مئات من رجال الأمن يتظاهرون أمام قصر الرئاسة في قرطاج بتونس
بدعوة من النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي، تظاهر مئات من عناصر الأمن التونسي ، اليوم ، أمام قصر الرئاسة في قرطاج شمال شرق العاصمة للمطالبة بزيادة رواتبهم. وتأتي هذه الاحتجاجات بعد موجة احتجاجات شعبية على البطالة والفقر شهدتها مناطق أخرى في تونس الأسبوع الماضي، وأجبرت السلطات على فرض حظر تجول ليلي في البلاد. تجمع أكثر من ألف عنصر تونسي الاثنين في مظاهرة أمام قصر الرئاسة في قرطاج (شمال شرق العاصمة) للمطالبة بزيادة رواتبهم، بعد فشل المفاوضات مع السلطات والحكومة.وحمل عناصر الأمن الرئاسي الذين كانوا يحرسون قصر قرطاج شارات حمراء تعبيرا عن مساندتهم لمطالب زملائهم المتظاهرين.وقال رياض الرزقي الناطق الرسمي باسم “النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي” التي دعت إلى المظاهرة ان”مطلبنا هو الزيادة في رواتب العاملين في كل أسلاك الأمن من شرطة وحرس وطني (درك) و(حراس) سجون، وأيضا المتقاعدين من هذه الأسلاك”.وأضاف أن التظاهرة جاءت بعد “فشل المفاوضات مع وزارة الداخلية ثم الحكومة”.