مارس الأكثر دموية في سوريا
أشارت هيئة سورية معارضة، الاثنين، إلى أن شهر مارس الفائت، كان الأكثر دموية منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011، حيث سقط ما يزيد عن ستة آلاف قتيل. وأفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، وهي منظمة مقرها لندن ترصد الأحداث داخل سوريا، أن حصيلة قتلى الشهر توزعت على الشكل التالي: 3480 من القتلى المدنيين بينهم 298 طفلاً و 291 امرأة، بجانب 1400 من المقاتلين الثوار، و1464 قتيلاً بين صفوف القوات الموالية للنظام، و387 قتيل مجهول الهوية، علاوة على 588 مقاتلاً مجهولي الهوية. ويشار إلى أن CNN لا يمكنها التأكد بشكل مستقل ومنفصل عن أي من التقارير الواردة من سوريا نظراً لقيود يفرضها النظام على عمل وسائل الإعلام الغربية في البلاد. وشهد الشهر الماضي ارتفاعا في وتيرة أعمال العنف والأعمال العسكرية، في عدد من المناطق وخاصة في دمشق وريفها وحلب وحمص ودير الزور وغيرها. في حين تتبادل الحكومة والمعارضة الاتهامات حول مسؤولية الأحداث في البلاد. ودخلت الأزمة السورية عامها الثالث دون بوادر حل سياسي، في وقت قدرت تقارير أممية عدد الضحايا منذ بدء الأزمة أكثر من 70 ألف شخص، بجانب نزوح ما يزيد عن مليون شخص خارج البلاد.