مالاوي 0 – 2 الجـزائر لا مالاوي ولا سحور .. «الخضر» ديما فور
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
حقق المنتخب الوطني فوزا مهما وثمينا، أمس، في خرجته إلى بلانتير لمواجهة نظيره المالاوي بثنائية حملت توقيع حليش ومصباح لحساب الجولة الثالثة من تصفيات كاس أمم إفريقيا 2015 بالمغرب، وهو الفوز الذي سمح لـ»الخضر» بالحفاظ على صدارة المجموعة الثانية بـ9 نقاط كاملة حصدها أشبال كريستيان غوركيف في مواجهات مرحلة الذهاب الثلاث .بداية اللقاء كانت حذرة من الجانبين ولم تسجل فيها أي خطورة تذكر وانحصر اللعب في وسط الميدان فقط، قبل أن تأتي أول فرصة حقيقة قي الدقيقة 9 افتتح على إثرها المنتخب الجزائري باب التسجيل عن طريق حليش ودون مقدمات، بعدما أسكن الركنية التي نفذها براهيمي ولمسها فغولي برأسه شباك الحارس هاراوا بكل سهولة مانحا التقدم لـ»الخضر»، وهو ما دفع بالمحللين للرد بغية تعديل الكفة، لكن محاولاتهم افتقدت للخطورة إلى غاية الدقيقة 20 التي عرفت ترددا من قبل مدافعي «الخضر» استغله نيوندو بقذفة قوية صدها الحارس مبولحي، ليرد عليه بلفوضيل برأسية مرت فوق إطار المرمى، ثم فغولي في الدقيقة 24 بعدما استغل خطأ من المدافعين وسدد بكل قوة ولكن تسديدته كان لها حارس مالاوي بالمرصاد، لتنخفض وتيرة اللعب بعد ذلك إلى غاية الدقيقة 45، أين ارتكب غولام خطأ بعدما ترك المهاجم مسوويا دون مراقبة ولحسن حظه تسديدة الأخير كانت بعيدة عن إطار مرمى مبولحي، لتنتهي المرحلة الأولى بتقدم المنتخب الوطني. الشوط الثاني دخله المحليون بكل قوة بغية العودة في النتيجة، وهو الأمر الذي جعلهم يكفون من الهجمات والرمي بكل ثقلهم في الهجوم، مما ألزم أشبال غوركيف على العودة إلى الوراء في كثير من الأحيان خصوصا بعدما نال التعب منهم وأعاقتهم أرضية الميدان الاصطناعية كثيرا في بناء اللعب والمحافظة على الكرة، حيث جاءت أول فرصة خطيرة من المالاويين في المرحلة الثانية في الدقيقة 55 بفضل تسديدة المهاجم البديل سيمكوندا التي صدها مبولحي بصعوبة منقذا شباكه من هدف التعادل، ثم تسديدة ماكويندو في الدقيقة 64 التي ارتطمت بالقائم الأيمن للحارس مبولحي، في غياب شبه تام شبه تام للخط الأمامي للمنتخب الجزائري مما استدعى إقحام سليماني مكان بلفوضيل في محاولة من الطاقم الفني لـ«الخضر» لإعطاء نفس جديد للقاطرة الأمامية لكن دون جدوى، خصوصا وأن منتخب مالاوي رفض الاستسلام وواصل خطورته على مرمى «الخضر» على غرار تسديدة المهاجم البديل باندا في الدقيقة 83 التي أخرجها مبولحي إلى الركنية، قبل أن يفاجئ البديل جمال مصباح الجميع بتوقيعه الإصابة الثانية في الوقت البدل الضائع من المباراة بعدما استغل كرة في العمق سددها ارتطمت بأحد مدافعي مالاوي والحارس لتزور الشباك، مطلقا بذلك رصاصة الرحمة على المنتخب المالاوي ومضيفا هدف الأمان و الاطمئنان لزملائه، ليعلن بعدها بدقيقتين الحكم فيكتور ميغال نهاية المباراة بانتصار جديد للمنتخب الوطني الذي يواصل شق طريقه إلى «كان» المغرب بخطى ثابتة تحت قيادة المدرب غوركيف، الذي حقق ثالث انتصار له على التوالي وثاني فوز خارج الديار منذ توليه زمام أمور العارضة الفنية لـ«الخضر» منذ مطلع شهر سبتمبر الفارط.