مالي تطرد مراسلا خاصا لمجلة “جون أفريك” الفرنسية
تم اليوم الثلاثاء، طرد مراسل خاص لمجلة “جون أفريك” (Jeune Afrique) الفرنسية من مالي، بعد ساعات من وصوله إلى باماكو،
ومن جهتها، أصدرت إدارة المجلة الفرنسية، بيانا، أدانت فيه هذا القرار المتخذ من جانب السلطات المالية القاضي بطرد موفدها الخاص بنجامان روجيه، معتبرة إياه بغير المبرر ويتعارض مع حرية الإعلام.
وأوضحت المجلة، أن المراسل المطرود كانت لديه تأشيرة دخول نظامية ولم يخف مهنته كصحافي ولا واقع أنه جاء إلى مالي ليمارسها بكل حيادية.
وأضافت المجلة، أن المراسل وصل إلى باماكو ليل 6 - 7 فيفري، ليتم توقيف في الفندق من جانب الشرطة أمس الاثنين، وإقتياده إلى مقر مفرزة التحقيق القضائي حيث خضع للاستجواب، ثم إلى مقر شرطة الحدود والجو حيث تم إبلاغه بطرده.
وكات السلطات المالية في وقت سابق، قد أبلغت الصحافة الدولية أنها ستبدأ العمل بآلية جديدة لمنح الاعتمادات التي تعتبر أساسية للعمل لحساب وسيلة إعلام دولية في مالي.
طالع أيضا: مالي تمهل سفير فرنسا 72 ساعة لمغادرة البلاد
أعلنت السلطات في مالي، اليوم الإثنين، عن قرار حكومة البلاد إعطاء مهلة 72 ساعة للسفير الفرنسي في باماكو ، لمغادرة البلاد.
وجاء القرار ردا على تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الفرنسي.
كما طالبت سلطات باماكو الحكومة الفرنسية بعدم التدخل في الشأن الداخلي لمالي.
هذا وتم استدعاء السفير الفرنسي في باماكو اليوم الإثنين لمقر وزارة الخارجية المالية. أين تلقى احتجاجا من الحكومة المالية وطلبا لمغادرة البلاد.
ويأتي هذا الإجراء في أعقاب التصريحات العدائية التي أدلى بها مؤخرًا وزير الشؤون الخارجية الفرنسي. وتكرار هذه التصريحات من قبل السلطات الفرنسية ، على الرغم من الاحتجاجات المتكررة.
كما أكدت الحكومة، إنها تدين وترفض بشدة هذه التصريحات التي تتعارض مع تطور العلاقات الودية بين الدول.
كما تكرر الحكومة استعدادها لمواصلة الحوار ومتابعة التعاون مع جميع شركائها الدوليين، بما في ذلك فرنسا. مع الاحترام المتبادل وعلى أساس المبدأ المتمثل في عدم التدخل.
طالع أيضا:
رد جان إيف لودريان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، اليوم الأربعاء، خلال حلوله ضيفًا على حصة “les 4 vérités” لفرانس 2. على قرار طرد السفيرالفرنسي من مالي.
وقال لودريان “المعركة ضد الإرهاب في منطقة الساحل لا تحدث فقط في مالي. إنها تحدث في دول أخرى نتناقش معها اليوم. القرار سيكون فرنسيًا، لكن علينا أن نناقش مع جميع شركائنا. سواء كانوا أوروبيين. شركاء أو شركاء أفارقة ، كيف سنتصرف لمواصلة مكافحة الإرهاب “.
وأضاف وزير أوروبا والشؤون الخارجية “كانت فرنسا في موعد محاربة الإرهاب بناءً على طلب هذه الدول. وقد دفعت فرنسا ثمن الدماء وأود حقًا أن يتم احترام ذلك”.
وأضاف رئيس الدبلوماسية الفرنسية أن القتال ضد الجهاديين سيستمر في منطقة الساحل مع “الدول الأخرى” في المنطقة.
ومنذ قرار السلطات المالية إعادة السفير الفرنسي إلى مالي، تصاعدت اللهجة بين باماكو وباريس.
للتذكير، قرر المجلس العسكري في مالي، الذي يتولى السلطة داخل البلاد، طرد السفير الفرنسي.
وبرروا هذا القرار من خلال توضيح أن التصريحات الفرنسية الأخيرة كانت معادية منذ استيلاء الجيش على السلطة.
وحسب التلفزيون الحكومي في مالي، فإن قرار السلطات جاء ردا على تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الفرنسي.
كما طالبت سلطات باماكو الحكومة الفرنسية بعدم التدخل في الشأن الداخلي لمالي.
هذا وتم استدعاء السفير الفرنسي في باماكو يوم الإثنين لمقر وزارة الخارجية المالية. أين تلقى احتجاجا من الحكومة المالية وطلبا لمغادرة البلاد.
ويأتي هذا الإجراء في أعقاب التصريحات العدائية التي أدلى بها مؤخرًا وزير الشؤون الخارجية الفرنسي. وتكرار هذه التصريحات من قبل السلطات الفرنسية تجاه السلطات المالية، على الرغم من الاحتجاجات المتكررة.
كما أكدت الحكومة، إنها تدين وترفض بشدة هذه التصريحات التي تتعارض مع تطور العلاقات الودية بين الدول.
كما تكرر الحكومة استعدادها لمواصلة الحوار ومتابعة التعاون مع جميع شركائها الدوليين، بما في ذلك فرنسا. مع الاحترام المتبادل وعلى أساس المبدأ المتمثل في عدم التدخل.
https://www.facebook.com/GouvMali/videos/517238226365142
كما يتيح لكم تطبيق النهار الإطلاع على أخبار عاجلة وأهم الأحداث الوطنية.. العربية والعالمية فور حدوثها
حمل تطبيق النهار عبر رابط “البلاي ستور”
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.ennahar.androidapp
