مترشح في حزب جاب الله خطّط لتفجير قيادة الدرك بورڤلة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
تكشف وثيقة صادرة عن مديرية التنظيم والشؤون العامة لولاية إليزي ممضاة من طرف الوالي، أن مهندس العملية الانتحارية التي استهدفت مقر القيادة الجهوية للدرك الوطني بولاية ورڤلة يوم الجمعة الفارط، والذي خلف استشهاد ضابط وجرح عشرة دركيين، المسمّى ”طرمون عبد السلام” سبق وأن قدم طلبا بالترشح للانتخابات التشريعية الماضية في قائمة حزب العدالة والتنمية، والذي يقوده عبد الله جاب الله، غير أن الوالي رفض الطلب، لتورّطه في قضايا إرهاب. وتبين الوثيقة التي تحمل اسم ”وصل تبليغ رفض ملف الترشح” تحت رقم 201215 والموقعة بتاريخ 02 أفريل سنة 2012 أن مديرية التنظيم والشؤون العامة رفضت طلبا تقدمت به التشكيلة السياسية لحزب جبهة العدالة والتنمية بتاريخ 25 مارس 2012 من طرف ممثل الحزب المدعو ”لهيزة الصادق”، وقد رشّحت القائمة التي تقدم بها الحزب الإرهابي ”طرمون عبد السلام” على رأس القائمة على مستوى ولاية إليزي، غير أن الإدارة رفضت الطلب بموجب المادة 90 من القانون العضوي رقم01-12 المؤرخ في 12 جانفي 2012 والمتعلق بالانتخابات، وهي المادة التي تمنع المتورطين في القضايا الإرهابية من الترشح أو ممارسة النشاط السياسي، حيث سبق وأن استفاد صاحب القضية من قانون المصالحة الوطنية، غير أنه لم يطلّق النشاط الإرهابي وبقي على علاقات سرية بالخلايا الناشطة بالجنوب، قبل أن يلتحق مؤخرا بما يعرف جماعة ”بن شنب” تحت قيادة الارهابي مختار بلمختار، والتي انشقّت حديثا عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. من جهة أخرى، أكدت مراجع ”النهار” أن الإرهابي طرمون عبد السلام اختفى عن الأنظار والتحق بالجماعات الإرهابية بمنطقة الساحل شمالي مالي، بعد تخوّفه من انكشاف أمره في ظلوعه في عملية اختطاف والي ولاية إليزي بمنطقة الدبداب، وبعد تكثيف مصالح الأمن للتحريات عن الخلايا النائمة وجماعات الإسناد بالجنوب، والتي أسفرت عن القضاء على ثلاثة إرهابيين بحاسي مسعود، حيث التحق بشمال مالي، وتشير المعلومات المتوفرة لدى ”النهار” أن شقيق الإرهابي ”علي طرمون” لا يزال أيضا ينشط مع الجماعات الإرهابية بالساحل.