متزوجة تستدرج الرجال إلى منزلها لسرقتهم تحت التهديد بالشلف
تعرض شاب إلى عملية سرقة ونصب بطريقة شيطانية من قبل المتهمة التي تقدّمت منه وهو راكن سيارته في محطة البنزين المتواجدة بالتنس، حاملة قارورة غاز ''البوتان''، وطلبت منه أن يوصلها إلى دوار بوقرارة في المنطقة الجبلية، بحجة أن حافلة نقل المسافرين لا تريد إيصالها بالقارورة، فوافق الضحية.
وحين وصولها إلى مسكنها، طلبت منه أن يساعدها ويدخل القارورة إلى المنزل الذي وجد فيه زوج المتهمة -المتواجد حاليا بالمؤسسة العقابية وتمت إدانته بـ15 سنة سجنا نافذا- الذي أخرج له سيفا وجرّده من ممتلكاته، كما تعرض الضحية الثاني بتاريخ 23 أوت 2007 إلى عملية سرقة أمواله، فقد سرد الوقائع بخوف وفزع، حيث تم استدراجه من قبل المتهم واقتياده إلى منزله بعد عودته من عمله بمدينة الشلف برفقة ابنه على متن سيارته، فأوقفه المتهم في الطريق وهو حامل أكياس بلاستيكية معبأة بالمواد الغذائية، طلب منه أن يوصله بالسيارة، وفي طريقه روى له قصة ابنته المعاقة حركيا، أين تطوع الضحية بالتكفل بها ووعده أن يوصلها إلى الطبيب بالشلف، وقد دخل الضحية مع المتهم إلى منزله لرؤية البنت المعاقة التي كانت بالداخل، ليتفاجأ الضحية بوضع سيف على رقبته وتجريده من المال الذي كان يحوز عليه، إلى جانب الوثائق المتمثلة في بطاقة ضحايا الإرهاب، بطاقة الحرس البلدي وهاتفه النقال، وطلب منه الإنصراف. فيما أنكرت المتهمة التهم المنسوبة إليها، مبررة تصرفها مع الضحايا بطلب من زوجها، ليلتمس ممثل الحق العام عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا في حق المتهمة، قبل أن تدينها محكمة الجنايات بمجلس قضاء الشلف بـ5 سنوات سجنا نافذا.