مجاهد يقطن وعائلته بمحشر البلدية للكلاب الضالة لأزيد من 14 سنة في وهران
بعد مرور 60 سنة على اندلاع الحرب التحريرية، لايزال المجاهد، قدار محمد، و7 عائلات أخرى يعانون ويلات تقصير وتهميش السلطات المحلية التي لم تعر وضعيتهم الاجتماعية القاهرة أي اهتمام وتركتهم يئنون تحت رحمة أزمة سكن دفعتهم إلى مقاسمة مأوى الكلاب الضالة بمحشر البلدية لأكثر من 14 سنة .مجاهد صنع التاريخ مثله مثل كافة المجاهدين المهمشين، ناضل من أجل تحرير الوطن ونيل الاستقلال لتمكين أبنائه من العيش في كنف الحرية والاستقرار، وجد نفسه ضحية تهميش وإقصاء الإدارة المحلية بوهران أمام تماطل الجهات المعنية وعلى رأسها مير بلدية وهران في ترحيهم إلى مساكن لائقة رغم مطالبة والي وهران في العديد من المرات بضرورة التعجيل بإخلاء المكان وترحيل قاطنيها إلى مساكن لائقة. عائلات تعيش لأكثر من 14 سنة وسط محشر البلدية للكلاب بحي الحمري في وهران تكابد يوميا خطر تعرضها لهجمات هذه الحيوانات المفترسة في حالة إفلاتها من رقابة عمال المحشر خصوصا خلال الأيام التي يتم فيها إبادة هذه الكلاب الضالة، ناهيك عن المخاطر الصحية التي تسببها لهم بفعل الحشرات والروائح الكريهة المنبعثة من حجر هذه الكلاب التي تسببت في أمراض كثيرة للعديد من الأطفال والعجائز على الخصوص، بغض النظر عن نباحها المستمر ليل نهار أصبح مصدر إزعاج لهذه العائلات التي تطالب الجهات المسؤولة بانتشالها من نفق هذه المعاناة المريرة وتحريرها من محشر الكلاب للعيش بأمن واستقرار.