إعــــلانات

مجلس الأمة: الإمكانات المسخرة لمشروع غار جبيلات ستدر عائدات هائلة

مجلس الأمة: الإمكانات المسخرة لمشروع غار جبيلات ستدر عائدات هائلة

أصدر مكتب مجلس الأمة، برئاسة عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، اليوم الإثنين، بيانا، غداة تدشين خط السكة الحديدية المنجمي الغربي غار جبيلات- تندوف- بشار البارحة الأحد.

ورفع مكتب مجلس الأمة، إلى كريم عناية رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أسمى آيات التقدير الذي يليق بهذا المشروع الاستراتيجي السيادي العظيم. والذي حرص منذ توليه رئاسة البلاد على تجسيده بأياد ومهارات وكفاءات وموارد جزائرية خالصة. رافعا بذلك تحديا تاريخيا جديدا بروح نوفمبرية شامخة، لا تثنيها الخطوب عن تحقيق النصر ولا ترهقها الأحلام العظيمة.

وأضاف البيان، أن تجسيد هذا المشروع الحيوي الممتد -في ربوع الصحراء الجزائرية، أكد أن القرارات الشجاعة تصنع التاريخ وتنهض بالأمم الكبيرة وتفرض سننا جديدة للريادة. وأن استقلالية قرار الدولة الجزائرية ليس شعارا، بل وصية خالدة خطها الشهداء الأبرار بدماء زاكيات طاهرات.

وتابع البيان، أن مشروع غار جبيلات واحد من مكاسب الإعمار في الأرض. وصورة مكتملة ناصعة عن جزائر المعجزات التي تصهر العقبات بالعزيمة. وتطوع الأرقام بالخطط، وترحب بالشراكة، وترفض التبعية، ولا تزيدها الأحقاد الخائفة من قيام المارد إلا يقينا بأن الهدف نبيل والوجهة صحيحة.

كما أكد مكتب مجلس الأمة، أنه على يقين بأن مشروع غار جبيلات سيغير وجه المنطقة. ويعيد ترتيب مسارها التنموي وفقا لتوقعات الرفاه والاستقرار والسعادة. وقد رأينا جانبا منها في الاحتفالات التي غمرت شوارع مدينة بشار. والتي عبر فيها المواطنون عن اعتزازهم بهذا الإنجاز السيادي الذي طال انتظاره حتى كادت أن تنال من أملهم أصوات ناعقة بالشؤم. وهاهم اليوم يعاينون الحلم ويستقلون قطاره المحمل بالفخر. ويستقبلون رئيسهم الذي وعد فأوفى، وفتح في عمق الصحراء كنزا استراتيجيا قائما على بنية تحتية صلبة ولدت من رحم الهمة العالية في ظرف زمني وجيز. وفي ظرف دولي مضطرب تنكمش فيه الإنجازات.

وما هو مؤكد أن الإمكانات الهائلة المسخرة لمشروع غار جبيلات، ستدر عائدات هائلة. على مستويات اقتصادية واجتماعية وإنسانية هائلة أيضا. وسترسم خريطة إقليمية ودولية جديدة في مجال الثروات المنجمية والصناعات الثقيلة. فحري بهذا الإنجاز أن يحظى بكل هذا التقدير الوطني والدولي.

وتأضاف البيان، أن رئيس الجمهورية، قد أضاف بقراره الشجاع، وإيمانه العميق بقدرات أبناء الجزائر. رافدا اقتصاديا أساسيا تحتضنه الصحراء لتزهر، وتزهر معها التنمية الوطنية والمتوسطية والقارية. وجعل صحراءنا بهذا الصرح الاستثماري العملاق. منارة للرفاهية والحياة بعد أن أرادها الاستعمار مقبرة ومكبا لنفاياته المسمومة. ولا يزال ورثته تحت وقع الصدمة يبثون سمومهم عبر كل القنوات الموبوءة ومن خلال المرتزقة الأفاقين يحاولون عبثا توقيف قطار بل تاريخ انطلق.. غار جبيلات هو أكثر من قطب اقتصادي وأكبر من منجم عالمي فريد وأعمق من قرار سيادي جريء.. إنه ملتقى بين نضالات الماضي وعبقرية الحاضر وريادة المستقبل.

كما أكد البيان، إن الجزائر اليوم وباعتراف الجميع تتزاحم فيها المكاسب والإنجازات التي تُدار بإرادة سياسية سديدة. وخيارات سيادية لا تقبل المساومة أو الإملاءات. تؤكّد أنّ أساليب الحوكمة السياسية والاقتصادية التي ينتهجها السيد رئيس الجمهورية منذ 2019 الى غاية اليوم. قد وضعت معالم المرحلة بدقة عالية، واستشرفت الأُفق عبر تحديد الأولويات الوطنية بروح المسؤولية والالتزام أمام الشعب الجزائري الأبي. فجاءت مكرسة لمتغيرات ودلالات حاسمة في الدفاع عن القرار الوطني المستقل. وتعزيز التوازر والتماسك لدى الجبهة الداخلية، ومعبدة المهاد لمواصلة مسار الإصلاحات العميقة في إطار دولة وطنية متينة بهندستها المؤسساتية. عادلة في سياساتها، منتصرة لخياراتها الاقتصادية والاجتماعية، ووفيّة لهويتها النوفمبرية الراسخة الأصيلة.

وثمن مكتب مجلس الأمة، هذا الإنجاز التاريخي المقترن بإستخراج أول شحنة من خام الحديد بمنجم غار جبيلات. والمتزامن مع إطلاق خط السكة الحديدية بشار تندوف. ويعتبره بحق محطة مفصلية في مسار الجزائر المنتصرة. وتجسيدا عمليا لخيار السيادة الإقتصادية ًالذي إنتهجه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون بوضوح الرؤية وعُمق التدبير الجامع بين الواقعية السياسية والطموح العالي. والرامي إلى إقامة اقتصاد وطني صاعد. قائم على تثمين الثروات الوطنية والاستثمار في العمق الجغرافي إلى جانب الاستغلال الذكي للموارد الاستراتيجية للبلاد. فضلاً عن أنّه أتى معبّراً عن إرادة سيادية ثابتة في تعزيز التنمية الوطنية الشاملة والعدالة الاجتماعية. من خلال مقاربة ناجعة تستشرف تحديات الداخل وتحولات المحيط الإقليمي والدولي.

ويُعرب عن إرتياحه العميق لترقية الحوكمة الرشيدة سياسيا وإقتصاديا، وتثمين حسن توظيف رأس المال البشري الجزائري. والحكمة السديدة في توجيه الموارد المالية نحو مشاريع راسخة دائمة المنافع تمتد ثمارها عبر الأجيال.

هذا، ووجه مكتب مجلس الأمة برئاسة عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، أسمى عبارات التقدير لكل من ساهم في تجسيد مشروع غار جبيلات من أبناء الجزائر الذين أكدوا جاهزيتهم لمواصلة درب النصر في الجزائر الجديدة السيدة المنتصرة. وللجيش الوطني الشعبي قيادة وأفرادا، الساهرين على حماية حدود وأمن وسلامة الوطن، لاسيما في منطقة الصحراء الشاسعة.. ويتوجه بأحر التهاني للأمة الجزائرية قاطبة على هذا الإنجاز التاريخي الذي توج وحدة وطنية كاملة”.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

رابط دائم : https://nhar.tv/hqkQL
AMA Computer