محاكمة كهل ذبح زوجته بعدما قتل ابنه الرضيع بطقوس شعوذة بالعاصمة
فتحت صبيحة اليوم الثلاثاء محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، واحدا من أهم ملفات القتل العمدي التي تورط فيه المتهم الشاب المدعو “س.بلال”.
و المدان بحكم السجن المؤبد لقتله ابنه الرضيع صاحب عام ونصف بأوامر من زوجته التي اجهز عليها بذبحها هي الاخرى.
وهذا بعد تبليغه بوفاة ابنه متأثرا بطقوس الشعوذة التي مارسها عليه بتعليمات منها على أساس أنه يعاني من مس شيطاني.
ويعد هذا الملف ملفا الثاني أمام محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء والمتعلق بذبحه لزوجته من الوريد إلى الوريد.
حيث طالب دفاع المتهم أن الدفاع واجه صعوبات في التواصل مع المتهم بسبب اضطراب عقلي اصيب به بعد الحادثة.
كما طالب بتعيين خبير في الامراض العقلية لفحص المتهم، ليرد النيابة انه في ظل وود خبرة سابقة بان المتهم بكامل قواه العقلية
فلا وجود لضرورة لذلك، لترد المحكمة بعد المداولة برفض الدفع المقدم.
طالع أيضا: وقائع تقشعر لها الأبدان ومن أبشع التفاصيل
كما تعد تفاصيل الملفين الذي تورط فيه المتهم”س.بلال” الكهل الاربعيني من أبشع التفاصيل التي عالجتها محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء.
كون وقائعها تقشعر لها الأبدان، وتكتم النفوس والتي انهت حياة رضيع الذي لم يتجاوز سنه عامين مورس عليه طقوس سحر لاخراج جن من جسده بعدما تم عضه وضربه “طاسة”.
ما أدى إلى نزيف شديد بدماغه دخل على إثرها الرضيع غرفة الانعاش إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة.
وفي هذا السياق، ملابسات القضية تعود للسابع من شهر جوان 2017 حين نقل المتهم ابنه الرضيع للعيادة الجوارية بباب الوادي ومنه لمستشفى محمد لمين دباغين.
هذا الأخير الذي كانت تبدوا عليه علامات ضرب عنيفة وبعد فحصه تم ادخاله غرفة الانعاش ليتوفى في اليوم الموالي.
وعليه تم فتح تحقيق في القضية وذلك بتشريح جثة الرضيع حيث تبين وجود نزيف في المخ بعد تخثر الدماء بين المخ والجمجمة أنه تعرض للتعنيف باداة غير حادة على مستوى الرأس.
كما تبين وجود عدة رضوض بجسده نتيجة عمليات عض في أنحاء مختلفة من جسده كما ضبط عضات تحت الجهازه التناسلي.
وعليه تم فتح تحقيق في القضية وتحويل الملف على وكيل الجمهورية لدى محكمة باب الوادي.
بالمقابل كشفت التحريات أن والد الطفل الرضيع قام في اليوم الموالي من وفاة ابنه بقتل زوجته بسكين لينهي حياتها هي الاخرى ذبحا.
وهو الملف الثاني الذي سيخضع فيه المتهم للمحاكمة، والتي تم تاجيلها للدورة الجنائية المقبلة كون المتهم رفض الخوض فيها.
هذه تفاصيل قتل المتهم لابنه الرضيع
وعن حقيقة وقائع الملفين المترابطين فقد كشف المتهم المدعو” س.بلال” خلال محاكمته في ملف قتله لابنه الرضيع لتفاصيل ماجرى أنه تزوج بزوجته الضحية زواجا تقليديا.
كما أنه بعد شهر من زفافه كان كلما يعود إلى مسكنه لا يجد زوجته فلما يتصل بها يستفسر عن مكانها تردد عليه عبارة” هاذوك الناس جاوني” وأنه بعدما عادت إلى بيت أهل وبقيت به 27 شهرا.
وخلالها أخبرته أنها حامل ولم تعد إلى منزله إلى أن وضعت حملها ورفضت بعدها السماح له برؤيته إلى أن بلغ عام ونصف.
ولأن لهفته كانت كبيرة بأن يكون أبا، عرض عليها العودة إلى بيت الزوجية وأنه بعد عودتها برفقة ابنهما، عاد إلى طباعها بمغادرة المسكن والادعاء أن “الجن” طلب منها ذلك.
ليطلب منها حينها ترك ابنه لديه ومغادرتها ان رغبت في ذلك وأن ابنه بقي معه لمدة 6 أشهر كاملة رعاه بالشكل المطلوب.
غير أن زوجته كانت لاتزال في دعاءاتها بخضوعها للرقية وظلت تتنقل بين الرقاة إلى ان قرر تطليقها الاحتفاظ بابنه فقيد دعوى بمحكمة باب الوادي.
كما أنه خلالها طلبت منه زوجته المجئ إلى بيت اهلها بزموري حتى تخضع ابنها للرقية أيضا على أساس ان ابنها مصاب بالمس
وان جنا يحمل اسم “جابر ” يسكن جسده وأنه هو سبب كل المشاكل التي بينهما.
وأنه دون إدراك منه أخذ ابنهما إليها وعليه مارست طقوسا غريبة أخبرته أن امرأة تعرف في أمور الروحانية علمتها كيفية رقية ابنها لاخراج الجني من جسده.
وأنها تلك الليلة قامت بوضعه داخل وعاء بلاستيكي من الحجم الكبير.
الى جانب ذالك قامت بتعريته وضربه بواسطة إيناء على الرأس إلى أن خرج الدم من أذنيه وأمام صرخاته وأنينه
يضيف المتهم أن زوجته كانت تخبره أن لا يتأثر بذلك وأنه ليس ابنه من يبكي.
وإنما الجني وأن عليه عضه في أيام محددة لتسهيل خروج الجني، غير ان كل تلك المحاولات لم تفي بالغرض، ليتقفوا تلك الليلة.
ويعود بانه في اليوم الموالي أي عرض ابنه على طبيب أطفال حيث تحصل على الاسعافات اللازمة، وأن زوجته ظلت تتصل به تطالبه بمواصلة تلك الطقوس عليه لاخراج الجني منه،
فكان ينفذ مراحل الرقية حسب توصياتها عبر الهاتف بغرفة منفردة بعيدا على خالته المسنة التي كان يقيم برفقتها.
وكرر ضربه بالرأس وعضه بغرس اسنانه بجسه النحيف حتى انخارت قوى الرضيع البريء، لينقل ابنه مباشرة إلى المستشفى.
حيث لاحظ الطبيب المعاين الأثار على جسد الطفل الذي كان في حالة خطيرة أدخل على إثرها على جناح السرعة إلى غرفة الانعاش
ليلفظ أنفاسه الأخيرة في صبيحة اليوم الموالي.
الى جانب ذالك، يضيف المتهم أنه بعد كل ما جرى وبعد انطلاق مجريات التحقيق في القضية قرر قتل زوجته التي باغتها فجرا وقام بذبحها من الوريد إلى الوريد.
