محتالون لايزالون يـتاجرون بقضية عدلان لجمع المال عبر الفايسبوك
السفارة الجزائرية بـباريــس وضـعت شقـّـة وسيـارة تحت تصـرّف عائـلة عدلان
وسلال يـتابــع تـطـورات حالـته الـصحـيــّـة يـوميا
يبدو أن قضية الشاب عدلان، الذي كان محل تكفل شامل من قبل السلطات الجزائرية، أصبحت محل أطماع من قبل العديد من الأشخاص، الذين لايزالون يستغلون شبكات التواصل الاجتماعي لجمع الأموال باسمه لتحويلها لأغراض أخرى.الشاب عدلان، الذي تنقل شهر ماي الماضي إلى فرنسا، تم التكفل به من قبل الحكومة الجزائرية بشكل كامل، حيث تقوم سفارة الجزائر في باريس بإعلام الوزارة الأولى يوميا بتطورات حالته الصحية، حيث يتواجد بأحد المستشفيات الفرنسية للعلاج، كما تم توفير شقة محترمة لعائلته ووضع سيارة السفارة تحت تصرفها تنفيذا لتعليمات الوزير الأول عبد المالك سلال.وفي السياق ذاته، أكد أطباء جزائريون بفرنسا، أن العلاج الذي تم تقديمه لعدلان بفرنسا هو نفسه ما وصفه الأطباء في الجزائر، مشيرين إلى أنه كان يمكن تنفيذ نفس ما قدّم له، بما في ذلك العملية الجراحية في الجزائر، حيث تقوم المستشفيات بعمليات البتر بشكل ناجح جدا.وعلى الرغم من مرور أزيد من شهرين على توجه عدلان إلى فرنسا من أجل تلقي العلاج، إلا أن نداءات جمع الأموال عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمساعدته ما تزال قائمة إلى حد الساعة، ويبدو أن الأشخاص الدين يقومون بذلك هم مجرد أناس يحاولون استغلال قضيته لسرقة الأموال، رغم أن السلطات الجزائرية تكفلت بعدلان وعائلته من كافة النواحي. وكان والد الشاب عدلان نور الدين رباعي، قد أكد في تصريح سابق لقناة «النهار»، أن الحكومة الجزائرية تكفلت بشكل تام بحالة إبنه ولا علم له بالأشخاص الذين يقومون بجمع المال باسمه.وصرح سابقا وزير الصحة، عبد المالك بوضياف، أن الوزارة قررت التكفل بالشاب محمد عدلان، الذي كان ضحية خطأ طبي سبب له عجزا لمدة فاقت الأربع سنوات. ولقيت قضية الشاب عدلان تعاطفا كبيرا من قبل الجزائريين، الذين هبوا لمساعدته من أجل إجراء عملية جراحية في الخارج، من بينهم طلبة جامعيون ولاعبو كرة قدم ووجوه فنية معروفة.