محكمة بئـر مراد رايس تديـن ياريـشان بعقوبة 18 شهرا حبسا لنصبه على طحكوت
أدانت، أمس، أمام محكمة بئر مراد رايس في العاصمة، رجل الأعمال «محمد ياريشان» بصفته مالك شركة «راضية أوتو» بعقوبة 18 شهرا حبسا نافذا وغرامة بقيمة 100 ألف دينار عن تهمة المشاركة مع صاحب إمبراطورية «الوعد الصادق» المنهارة، في النصب والاحتيال والسرقة التي طالت 283 سيارة فاخرة من شركة «سيما موتورز»، مع إلزامه بدفع لهذه الأخير تعويض بقيمة 3 مليون دج.وبالرجوع إلى تفاصيل القضية، فإن صاحب امبراطورية «الوعد الصادق» أوهم الشركة الضحية بمساعدتها في تسويق سياراتها مقابل أخذ هامش من الربح عن طريق اتفاق شفوي، والتي على أساسها سلمت «مولاي صالح» 283 سيارة أغلبها من نوع «إيفوك» و«ڤولف»، واتفت معه أن تسلمه ملفاتها القاعدية بعد عملية بيعها، ليمتنع بعدها عن تسديد مستحقاتها ويختفي عن الأنظار، وبعد التحريات التي قامت بها الجهات المختصة بناء على الشكوى التي قيدتها الشركة الضحية في 02 جويلية 2014، تم استرجاع 28 سيارة إحداها من نوع «إيفوك»، كانت متواجدة بقاعة العرض لدى وكالة «راضية أوتو» في دالي ابراهيم، بشهادة أحد الشهود، فيما تم العثور على 27 سيارة بحظيرة الجمهورية التابعة لبلدية الكاليتوس شرق العاصمة، والتي على أساسها تمت متابعة الأشخاص الذين قاموا باقتناء السيارات من عند الوعد الصادق بتهمة المشاركة في النصب، وقد تبين من خضم جلسة المحاكمة، أن «يزيد» قام بتسليم «محي الدين طحكوت» مالك شركة «سيما موتورز» صكين محررين في شهر أوت 2014، يخصان «مولاي صالح» بقيمة إجمالية تقدر بـ 90 مليار سنتيم، الأول بقيمة 25 مليار والثاني بقيمة 65 مليار سنتيم، بنية مخالصة الديون التي على عاتقه لقاء تسلّمه السيارات من الوعد الصادق وإخراج نفسه من المأزق الذي وقع فيه بعد تاريخ لاحق لإيداع الشكوى، وهو ما اعتبره دفاع الطرف المدني قرينة قوية لتورط وكيل السيارات «راضية أوتو» في الجرم، خاصة وأنه سعى لتسديد ديون صالح مولاي، في الوقت الذي أكد «محمد» أنه لا علاقة له بالقضية وأنه هو الآخر وقع ضحية نصب واحتيال على يد هذا الأخير، فيما فنّد شقيقه في جلسة سابقة كل التهم المنسوبة إليه، وأكد أنه سلم «محي الدين طحكوت» عن حسن نية صكين سلمهما له مولاي صالح بسبب دين بينهما، أحدهما يحمل مبلغ 25 مليار سنتيم والثاني موقع على بياض، على خلاف ما ورد على لسان محامي شركة سيما موتورز.