محمد مرّاح كان يشكل خطرا مباشرا على الفرنسيّين
قالت مصادر مقرّبة من وزارة العدل الفرنسية، أن الشاب الفرنسي ذا الأصول الجزائرية ”محمد مرّاح” الذي قام بمجزرة تولوز المعروفة، كان محلّ مراقبة من طرف الشرطة الفرنسية، وكان يمثل الهدف المفضل بالنسبة للسلطات الفرنسية التي كانت تتابع خطواته منذ 9002. وحسب جريدة ”لو باريزيان” فإن الشرطة الفرنسية كشفت عن وثائق مهمة وجدتها في منزل مرّاح الذي قتل في مارس المنصرم، وقد تم الكشف عنها من طرف القضاء الفرنسي والتي كانت تعدّها سرية للغاية. ودائما حسب ذات الجريدة، هذا التقرير يتناقض مع أطروحة ”الذئب الوحيد” التي يدعمها ”برنار سكارتيني”، الرئيس السابق لجهاز المخابرات المركزية، بعد مجزرتي مونتوبان وتولوز. وكان مسؤولون في الشرطة قد أوضحوا في العديد من تقاريريهم، أن منفّذ عملية تولوز كانت له ميولٌ متطرفة. كما أوضح التقرير الذي يضّم 23 صفحة، أن محمّد مرّاح كان قريبا جدا من شقيقه ”عبد القادر” ومن الإسلاميين الراديكاليين، كما كانت له علاقة مع متطرفين من أجل تكوين فرق متطرفة للجهاد في فرنسا. كما تحدثت تقارير الشرطة عن دخول الشاب إلى السجن في 9002بسبب أحداث سرقة وأعمال شغب و اشتباكات تضيف ”لو باريزيان”. وكشف ذات المصدر، أن الشاب السلفي كان قد انخرط في نوفمبر 0102 في جمعيات لتعليم اللغة العربية والشريعة الإسلامية، وفي نهاية 2010 كانت السلطات الفرنسية على علم بسفر مرّاح إلى أفغنستان، كما تمتلك أوراق توقيفه في قندهار من طرف الشرطة المحليّة. هذه السفرة التي كانت لمنطقة تُعدّ مصدرا للجهاد. ويقول مسؤول من مصالح الاستخبارات الفرنسية، إن هذا الشاب كان يمثل خطرا على الفرنسيين بحكم ماضيه المضطرب.