محڤورتي يا جارتي
بقلم
النهار أون لاين
تتعرض العديد من الشركات الوطنية على غرار الشركة الوطنية للأشغال العمومية ”كوسيدار” التي تعدّ إحدى الشركات الجزائرية الكبرى، إلى الكثير من الإنتقادات في كل مرة يقوم فيها مسؤول أو وزير في الحكومة بمعاينة مشروع من المشاريع التي توكل مهمة إنجازها للشركة، لكن في المقابل لا يوجد أي مسؤول انتقد شركة أجنبية كلّفت بإنجاز مشروع وتأخرت عن المواعيد المتفق عليها أو أخلّت بدفتر الشروط المنصوص عليها، مثلما جرى في كثير من الحالات بالنسبة إلى شركات فرنسية وأخرى أجنبية.
ويبقى المثير أن الكثير من المديرين العامين للمؤسسات العمومية أصبحوا يقضون أوقات عملهم في تلقي التعليمات والإنتقادات في انتظار صدور قرارات إنهاء مهامهم.
رابط دائم :
https://nhar.tv/1qcC8