مدرّسون مضربون عن العمل يهاجمون مكاتب أحزاب سياسية فى المكسيك
هاجم مدرسون مضربون فى ولاية جوريرو المكسيكية، مكاتب أربعة أحزاب سياسية ومبنى تابع لوزارة التعليم يوم الأربعاء، بعد أن أقر المجلس التشريعى إصلاحا تعليميا لا يلبى مطالبهم. وقام عشرات المدرسين الذين كانوا يحملون العصى والأحجار بتحطيم النوافذ وتوجيه الإهانات للرئيس إنريك بينا نيتو باستخدام سوائل الرش على الجدران، كما حطموا أجهزة الكمبيوتر والأثاث، وأضرموا النار فى مقر قيادة الحزب الثورى المؤسساتى فى الولاية ومبنى آخر. لم ترد تقارير عن وقوع إصابات، حيث إن المدرسين الذين وضع بعضهم الأقنعة على وجهه عاثوا فسادا بعد مسيرة احتجاجية فى عاصمة الولاية تشلبانسنجو. وقال ميينرفينو موران، وهو متحدث باسم المضربين، إن الهجمات تأتى ردا على إقرار مشرعى جوريرو لتشريع مماثل لقانون تعليمى اتحادى تم تبنيه مؤخرا يستلزم تقييم المدرسين ويسعى إلى انتزاع السيطرة على التشغيل والفصل من يد اتحاد المدرسين. وقال موران، وهو متحدث باسم نقابة عمال التعليم فى ولاية جوريرو “نحن قادة وباعتبارنا حركة فإننا ندعم هذه الإجراءات لأن هناك الكثير من الغضب والكثير من السخط من القرار الذى اتخذه كونجرس (الولاية)”.