إعــــلانات

مديرة روضة ومربيتين في قلب فضيحة سقوط رضيعة على رأسها

مديرة روضة ومربيتين في قلب فضيحة سقوط رضيعة على رأسها

الضحية تعرضت لصلع دائم بمكان الإصابة والمتهمات يتنصلن من المسؤولية

اهتزّت روضة أطفال في منطقة سعيد حمدين بالعاصمة، على وقع فضيحة مدوية جراء تسببها في حادث مروع راحت ضحيته رضيعة تبلغ من العمر 4 أشهر، بعد التسبب في سقوطها على مستوى الرأس وإصابتها بجروح خطيرة نتج عنه إصابتها بصلع دائم، لتوجه بذلك أصابع الاتهام لمديرة الروضة والمربيتين اللتين تكفلتا بالعناية بالرضيعة، وذلك بعد محاولتهم التستر على الجريمة وتعمدهما عدم إخطار والديها بالحادثة. تفجير ملف قضية الحال، تعود وقائعه إلى تاريخ 4 مارس 2015، بموجب شكوى قيدتها إطار في مديرية الضرائب بشكوى لدى مصالح الأمن الحضري 16 بسعيد حمدين، ضد القائمين على روضة الأطفال «مرام رستم» في خصوص تعرض رضيعتها البالغة من العمر 4 أشهر لحادث سقوط خطير خلف لها جروحا بليغة على مستوى الرأس، استفادت من خلاله من عجز قدره الطبيب الشرعي بـ 30 يوما. وذكرت الشاكية أنها أخذت رضيعتها إلى الروضة في ساعات الصباح الأولى من بداية شهر مارس، حيث كانت في صحة جيدة وعند استرجاعها ودخولها بيتها صدمت من رؤية رأس ابنتها مصابا بكدمات وجروح بليغة عند نزعها القبعة، أين سارعت إلى إخطار مديرة الروضة التي حاولت التملص من المسؤولية كونها تجنبت إطلاعها على كافة تسجيلات كاميرات المراقبة، ليتم على ذلك الأساس، متابعة مديرة الروضة والمربية قضائيا بموجب إجراءات الاستدعاء المباشر بتهمة الإهمال الواضح المؤدي إلى الجروح الخطأ  .

وهي التهمة التي فندتها المتهمات وأكدن أنها حادثة السقوط لم تتم على مستواهم، حيث أكدت المديرة أنه عند تسلمها الرضيعة كانت بصحة جيدة وبدورها قامت بتسليمها للمربية من أجل الاعتناء بها، وهو الأمر الذي أكدته تلك الأخيرة، موضحة أن الضحية لم تتعرض لأي ضرر لما كانت برفقتها، في حين أفادت مربية أخرى أن ولية أحد الأطفال عندما راحت تداعب الرضيعة في حدود الساعة الرابعة والنصف من ذات اليوم لاحظت وجود سائل على مستوى الرأس وأخطرت بقية المربيات بالأمر، إلا أنهن لم يعلمن والدتها. ومن جهتها، تمسكت والدة الضحية بمضمون شكواها ودموع الأسى والحرقة تنهمر من عينيها بسبب الضرر اللاحق الذي ألمّ بابنتها جراء هذه الحادثة الفضيعة، والذي نتج عنه إصابتها بصلع على مستوى المنطقة المصابة من رأسها، وهو الأمر الذي ركز عليه محاميها في مرافعته، موضحا أن الرضيعة التي بات في عمرها سنتان ونصف أصيبت بتشوه جمالي جراء سقوطها على رأسها، مطالبا بتوقيف سياسة عدم العقاب في مثل هذه القضايا التي تكررت عدة مرات في روضات مختلفة بالجزائر، معتبرا أن إخفاء جزء من التسجيلات على جهات التحقيق يعد وسيلة للتستر على الجريمة ومحاولة من المتهمات التهرب من المسؤولية ودرء الفضيحة التي من شأنها أن تضرب بسمعة الروضة، ليطالب بتعيين خبير لفحص الضحية وتحديد حجم الأضرار اللاحقة بها، مع تعويض مؤقت بقيمة مليوني دج، وعليه التمس ممثل الحق العام تسليط عقوبة 4 أشهر حبسا نافذا في حق المتهمات الثلاث.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/Zr2N2