مدينة ألمانية تفتح ذراعيها للاجئين
أعلنت مدينة روستك الألمانية الواقعة على بحر البلطيق، عن إستعدادها لإستقبال لاجئي المتوسط، رغم الضغوطات التي تعاني منها المدينة لكثرة المهاجرين فيها.
وجاء ذلك بعد قرار صوت عليه مجلس سكان المدينة مؤخرا، بعد جدل طويل،وفقا لما نقله موقع “إن دي إر” الألماني.
حيث تقدم بالطلب حزب الخضر و الحزب الإشتراكي الديمقراطي، وحظي بدعم من عمدة المدينة “رولاند ميتلينغ”.
وإعتبر “ميتلينغ” أنه من غير الممكن مشاهدة الناس يغرقون يوميا في البحر المتوسط، مشيرا إلى أن مدينة روستوك
تتميز بإنفتاحها على العالم والمسؤولية الخاصة التي تقع على عاتق المدينة كموقع بحري.
وكانت ثلاث مدن ألمانية وهي كولونيا وبون ودوسلدورف عرضت استعدادها لإستقبال المزيد من اللاجئين.
الذين يتم إنتشالهم عبر عمليات إنقاد في البحر المتوسط، بعد أن غرق مراكبهم.
وفي رسالة مشتركة وجهت للمستشارة الالمانية أنجيلا ميركل طالب عمد المدن الثلاث.
بضرورة إستمرار عمليات الإنقاذ في البحر المتوسط للمهاجرين المهددين بالغرق وذلك لأسباب إنسانية.
وقال العمد في الرسالة: “نسعى بخطوتنا هذه إلى نقل إشارة من أجل الإنسانية
ومن أجل الحق في الحصول على اللجوء ومن أجل دمج اللاجئين في المجتمع”