مذكرات تلميذة تكشف اغتصاب مدير لتلاميذه
أدانت محكمة الجنايات في الوادي، في جلستها السرية نهاية الأسبوع، المدعو ”م. ق” 95 من العمر مدير ابتدائية في الوادي، بعقوبة السجن 10سنوات نافذة، عن تهمة هتك عرض قاصر، بعد أن وصل عدد ضحاياه إلى أكثر من 4 ضحايا من الجنسين .أطوار قضية الحال كشفتها مذكرات المراهقة ”د. ف” البالغة من العمر 12سنة الضحية الرئيسية، والتي دوّنت فيها بأنها تخفي سرا كبيرا في حياتها له تأثير سلبي عليها، ويؤرقها ولا تستطيع البوح به لأحد، وبالصدفة وقعت المذكرة في يد الأم التي اطلعت على ماجاء فيها لتقوم بعدها بإجبارها على الاعتراف عن ذلك السّر، وكانت الفاجعة باعترافها بأنها تعرضت ولأزيد من 5 سنوات لتحرش جنسي من طرف مدير مدرستها الابتدائية ”بن موسى بشير ”، هذا الأخير الذي يكون زوج خالتها، والذي واصل عملية التحرش حتى بعد إنهائها الطور الابتدائي وتنقلها للمتوسط إذ كان يختلي بها أثناء تقديمه دروس خاصة لها في منزله، وهو ذات المصير الذي تعرضت له مجموعة من الفتيات كان المتهم يقدم لهن دروس دعم في مدرسته، حيث كان يقوم بتوزيعهن كل واحدة في حجرة، من أجل ممارسة شذوذه عليهن. وبعدها مباشرة تقدم ذويهن بشكاوي لدى وكيل الجمهورية في محكمة الوادي، كما أكد هذه الواقعة شهادة الضحايا الآخرين من بينهم أخت هذه الضحية والبالغة من العمر 18سنة التي أقرّت بأنها كانت تتعرض للتحرش من طرف زوج خالتها منذ أن كان عمرها 10سنوات،إضافةإلى ضحية أخرى من نفس العائلة في 02 سنة من عمرها، اللتان لم تستطيعا الاعتراف بالأمر نظرا لحساسية الموضوع، وطبيعة المجتمع السوفي المحافظ الرافض لمثل هذه الأمور التي تعتبر فيها الفتاة دوما الملامة، والفاجعة هي امتداد تحرش”المدير” إلى تلاميذ ذكور من نفس العائلة تراوحت أعمارهم بين 7الى 20 سنة، أدلوا بشهادتهم خلال التحقيق فيما امتنعوا عن الوقوف أمام هيئة المحكمة. التهم المنسوبة للمدير أكّدتها زوجته التي كانت أول من قدم به شكوى لدى مصالح العدالة، إثر إخبارها بما تعرضت له ابنة أختها، أين أقرّت بأنه اعترف لها أنه مذنب، وكان فعلا يقوم بهذه الأفعال. فيما أنكر المتهم ما نُسب إليه من تهم مدعيّا أنها ملفقة وقصة مفبركة من صنع ذوي زوجته الذين كانوا يعارضون زواجه.