مذكّرة توقيف إفريقية في حق المتابعين في القضايا ذات الصلة بالإرهاب
قرّرت دول ميدان منطقة الساحل الصحراوي، إصدار مذكّرة توقيف خاصة بالدول الإفريقية، تتعلّق بالأشخاص المتورّطين في قضايا ذات علاقة بالإرهاب، وجاء الاتّفاق في إطار التوصيات المنبثقة عن ورشة عُقدت مطلع الأسبوع الجاري، حول تعزيز سُبل التعاون في مجال محاربة الإرهاب، تناولت موضوع التعاون في ميدان القضاء الجنائي حول محاربة الإرهاب.واتّفق أعضاء الدول المشاركة في الورشة على وضع أرضية عمل، تتضمّن عدّة معطيات حول المطلوبين في قضايا الإرهاب في دول المنطقة، من ضمنها اقتراح تخصيص مذكّرة توقيف إقليمية، في حق المطلوبين في قضايا الإرهاب، مع توقيع اتّفاقية إقليمية بين دول المنطقة في إطار تسليم المجرمين.وأكّد الخبراء الأمنيون على ضرورة إنشاء أرضية عمل؛ تتضمّن معطيات وإحصائيات تتعلّق بالإرهاب، بالتنسيق مع المديرية التنفيذية للجنة محاربة الإرهاب، حيث يتم تطوير بطاقات استعلامات محيّنة، بكل دول المنطقة، تتضمّن اسم الشخص الذي يمكن الاتّصال به في كل دولة، للحصول على القوانين المتعلّقة بتسليم المجرمين والقضاء الجنائي للسماح بتفهّم أكثر لإجراءات التسليم، في إطار التنسيق بين القضاة والنوّاب العامين.وتم الاتّفاق أيضا على إعداد قائمة إفريقية للجماعات والأشخاص ذوي العلاقة بالإرهاب، وهي القائمة التي تُشرف على إدارتها لجنة الأمن والسلم.أما بخصوص وضع حيّز التنفيذ قرار مجلس الاتحاد الإفريقي المتعلّق بمحاربة دفع الفدية للجماعات الإرهابية، فقد أدان المشاركون عمليات دفع الفدية نقدا أو بطريقة أخرى تساعد على تمويل الإرهاب الدولي، إذ تمّت دعوة الدول الأعضاء على احترام تعهّداتها، بخصوص قرار الاتحاد الإفريقي الذي يُجرّم دفع الفديات مقابل الإفراج عن الرعايا المختطفين، داعين الشركاء الدوليين إلى عدم التعامل مع الخاطفين أو الوسطاء.