إعــــلانات

مراسلات سرية بين ثوار ليبيا ومنظّر‮ ‬القاعدة‮‬

مراسلات سرية بين ثوار ليبيا ومنظّر‮ ‬القاعدة‮‬

تكشف نصوص مراسلات جرت بين مجموعات من ثوار ليبيا وقياديون في ما يسمى ممنبر التوحيد والجهادالذي يرأسه، أبو محمد المقدسي، المعروف بكونهمنظّر تنظيم القاعدة، عن وجود تنسيق وولاء غير معلن تبديه مجموعات متنفذة داخل كتائب ثوار ليبيا، لتنظيم القاعدة وقادته.

وتنشرالنهاراليوم، مقتطفات وملخصات لنصوص رسائل تبادلها قياديون في ثوار ليبيا، معأبي المنذر الشنقطيي” ”أبي هام الأثريوهما قياديان مقربان من منظّر القاعدة أبو محمد المقدسي، وعضوان في اللجنة الشرعية  فيمنبر التوحيد والجهاد”. وكانت إحدى تلك الرسائل تتعلق بفتوى تطلب موقف الشرع من تطبيق القصاص في حق المسؤولين الليبيين المنشقين عن نظام القذافي. ففي رسالة نشرها قبل أسابيع موقعمنبر التوحيد والجهاد، طلب قيادي في كتائب ثوار ليبيا، رمز لاسمه بـأبو حمزة الأنصاري، منأبي همام الأثري، معرفة الحكم الشرعي في قتل أعوان القذافي المنشقين عنه والمنضمين لصفوف الثوار، حيث ورد السؤال كالتاليما حكم قتل القادة الكبار من جنود الطاغوت معمر القذافي بعد انضمامهم للثوار، ولا شك في جرائمهم السّابقة لأنّهم كانوا قادة في الحرب على الإخوة السلفيين الجهاديين فى ليبيا؟”. وبدا من خلال التّرقيم الذي حمله السؤال أنّه جرى إرساله لمنظّر تنظيم القاعدة قبل أسابيع، وأن المقصود من طلب تلك الفتوى، كان رأس اللواء عبد الفتاح يونس وزير داخلية القذافي المنشق، الذي قتل من طرف مجهولين في بنغازي خلال سيطرة الثوار عليها. وقد جاءت الإجابة على سؤال ثوار ليبيا، بفتوى أجازت القتل ما دام المنضمين للثوار من كبار مسؤولي القذافيلم يتوبوا بعد، حسب نص الفتوى. وفي مراسلة أخرى جرت قبل أيام قليلة، حملت عنوانأسئلة مهمة وملحة للمجاهدين في ليبيا، طلب الثوار معرفة الحكم في جنود كتائب القذافي وأعوانه من أفراد الأجهزة الأمنية الذين انقلبوا على نظام القذافي، بعد معرفة هوية الغالب والمغلوب في الحرب، لترد الفتوى بأنه يجوز قتل كبار القادة في الأجهزة الأمنية التي كانت موالية لنظام القذافي، حتى بعد انضمامهم للثوار. كما تضمنت نفس الفتوى، دعوة صريحة لتكفير دعاة إحلال النظام الديمقراطي في ليبيا، مخاطبة في نفس الوقت أتباع الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة سابقا، وأميرها عبد الحكيم بلحاج بالعمل على إقامة إمارة إسلامية في ليبيا. كما حرمت نفس الفتوى دفن مقاتلي كتائب القذافي في مقابر المسلمين، وقالت أنّهممرتدين لا يجوز دفنهم بجوار قبور المسلمين”. وفي رسالة ثالثة، وجهها منظر تنظيم القاعدةأبو منذر الشنقيطيلـالجهاديينفي ليبيا، حملت عنوانرسالة سطرت بالدماء، خاطب هذا الأخير ثوار ليبيا قائلا أن الغاية من حمل السلاح لم تكن فقط محصورة في إسقاط نظام القذافي، مضيفا أنمن الخيانة للشهداء أن تقدموا الانتصار لأعداء الدين على طبق من ذهب”. وقال الشنقيطي في رسالته:”لقد حان الوقت لأن تقوموا أيها المجاهدون بتنصيب أحد الأمراء والإعلان عن قيام إمارة إسلامية، تسعى لتطبيق شرع الله.. فقولوها مدوية صريحة.. لن نضع السلاح حتى يتحقق النصر أو نموت دونه ”. ودعا الشنقيطي ثوار ليبيا إلى التمرد على المجلس الانتقالي، محرضا إياهم على مهاجمتهقبل أن تستقر الأمور بيده واعلموا أنه يتربص بكم ويحيك الدسائس ضدكم”.

رابط دائم : https://nhar.tv/SJ8Qx