مرضى الحساسية في الجزائر ضحايا الطمع
بقلم
النهار الجديد
وجدت العديد من المصالح الاستشفائية، وبالخصوص مصالح أمراض الحساسية، نفسها عاجزة عن توفير كواشف الحساسية. وقد دفعت هذه الندرة بالمرضى لطلبها من «تجار الكابة» الذين يجلبونها عن طريق التهريب من الخارج، بعدما عجز معهد باستور عن توفيرها بالعدد المطلوب. ويعود سبب هذا العجز في مواجهة الندرة، إلى قيام مسؤولي معهد باستور بالتعاقد مع مخبر مختص لتوفير مضادات للحساسية، مقابل تعهده بتوفير الكواشف مجانا، قبل أن يتراجع المخبر الخاص، ليذهب مرضى الحساسية في الجزائر ضحايا للطمع وسوء التدبير.
رابط دائم :
https://nhar.tv/tV15L