مرضى الرجل السكرية مشردون والمستشفيات ترفض التكفل بهم
كشف البروفيسور، إيبرتو كارانزانا، عضو في المهمة الكوبية لقدم السكري، بالمركز الجامعي الإستشفائي لوهران، أن 50 ٪ من المرضى الذين يتعرضون للبتر، يتوفون خلال 5 سنوات التي تلي العملية .قال البروفيسور خلال المؤتمر الوطني الثامن حول السكري وتعقيداته، الذي نظم من قبل المخبر الوطني لاد فارما، إن المريض الذي يعاني من تقرحات القدم السكري، بمجرد أن يتم بتره لا يمكنه العيش أكثر من 5 سنوات، بسبب التعقيدات الخطيرة التي يتعرض لها. من جهته، قال البروفيسور بن قايد علي إن مرضى رجل السكري منبوذون من طرف كافة المستشفيات، حيث يتم رفض التكفل بهم، مؤكدا أن المرضى يتم طردهم من كافة المصالح بداية من أقسام الجراحة، بحجة عدم القدرة على التكفل بهم، واصفا إياهم بالمرضى «النوماد». وأضاف المتخصص أن معاناة مرضى السكري كبيرة جدا، حيث لا يتم قبولهم بمجرد أن تطأ أرجلهم المؤسسات الإستشفائية، إذ يتم التحجج بأي شيء، ومن هنا تبدأ معاناتهم في رحلة البحث عن العلاج من مستشفى إلى آخر. من جهتها، أكدت الدكتورة فوزية سكال، رئيسة مصلحة أمراض السكري بالمستشفى الجامعي لمين دباغين» مايو سابقا»، أنهم كفاعلين في الميدان يعانون من مشاكل جمة في التكفل بالحالات المتوافدة عليهم، بسبب عدم وجود تواصل بين الجراحين والممرضين، إذ يتم تحويل المريض من مصلحة إلى أخرى من دون التكفل الفعلي به، مؤكدة أن التكفل برجل السكري تتطلب فرقا متعددة التخصصات من أجل ضمان تكفل أمثل بها. وأضافت الأخصائية أنّ عدد الإصابات في تطور كبير، إذ لا يكاد يمر يوم إلا وتسجل فيه حالات جديدة، مشيرة إلى أن التقديرات الخاصة بداء السكري في الجزائر تشير إلى وجود 10 ٪ من الحالات الجديدة. تجدر الإشارة إلى أن وزير الصحة السابق عبد العزيز زياري، قرر توقيف التعامل بشكل نهائي مع الأطباء الكوبيين الذين تم جلبهم إلى الجزائر بموجب اتفاقية دولة بين البلدين لعلاج مرضى قدم السكري، بحجة وجود برامج أكثر أهمية.