مرضى القصور الكلوي يعتصمون ويضربـون عن تصفية الدم في مستشفى خنشلة
نظّم صباح أمس، أزيد من 100 من مرضى القصور الكلوي، اعتصاما أمام مقر مصلحة تصفية الدم بمستشفى علي بوسحابة وسط خنشلة، معلنين دخولهم في إضراب ليوم كامل عن علمية التصفية وإجراء الجلسات المقررة لهم، معرضين حياتهم للخطر احتجاجا على ما وصفوه بالإهمال والتسيب والنقص الفادح في التجهيزات والوسائل والمستلزمات الطبية الضرورية في هذه المصلحة التي يقضون داخلها معظم ساعات الأسبوع بين الحياة والموت.وأضاف المرضى المضربون أن الخطر الأكبر الذي يتهدد حياتهم يتمثل في عطب وفساد وتوقف كامل لغرفة معالجة المياه، فضلا عن رداءة نوعية التصفية التي تجرى لهم، والتي أدت أمام تعمد مدير المستشفى والمسؤولين القائمين على المصلحة بضغوطات منه السير في سياسة التماطل والتسويف، معرضين إياهم لخطر الموت، أين بدأت الأعراض الجانبية الناجمة عن رداءة عمليات التصفية في غياب غرفة معالجة المياه لأزيد من 3 أشهر، في الظهور على المرضى، مما جعلهم يدخلون في متاهة العلاج من أمراض أخرى جديدة من دون أن يحرك المدير المكلف ساكنا لتحسين الوضع، وإصراره على تجاهل مطالبهم وعدم الاستماع لنداءاتهم اليومية. وكنا خلال عملية نقل انشغالات ونداءات المرضى المضربين وتصوير الحالة المزرية للمصلحة بطلب وإصرار منهم، قد تعرضنا لاعتداء جسدي ولفظي وتهديد وعملية طرد بالقوة من داخل المصلحة، بدعوى عدم الحصول على رخصة، قبل أن يتم استدعاؤنا من قبل الممرض الذي تم ترقيته إلى مدير بالنيابة منذ أزيد من عام على رأس مستشفى علي بوسحابة لمكتبه، أين رفض رفضا قاطعا طلبنا بأخذ تصريحاته وتسجيل توضيحات حول تلك الانشغالات، وعمد إلى احتجازنا لأزيد من ساعة بعد استدعاء الشرطة، محاولا انتزاع كاميرا ”النهار” منا قصد مسح الفيديوهات المصورة لإخفاء الفضيحة، قبل أن يقتحم المرضى المضربون مكتب المدير المكلف ويتمكنوا من تحريرنا وسط إغماءات وصراخ وحالات هستيريا وسط بعض المرضى الذين تفاقمت حالتهم الصحية في ظل التسيب والإهمال وإصرار الإدارة على تغطية سوء التسيير والفوضى داخل مصالح المستشفى.