مزطولان يجهضان زوجة شقيقهما الأكبر لأنها رفضت إقامتهما معها في نفس المنزل بقسنطينة
أقدم شقيقان يبلغان من العمر 27 و29 سنة، على الاعتداء على زوجة شقيقهما الأكبر المسماة» ي.م» البالغة من العمر 35 سنة، الأمر الذي أدى إلى إجهاضها وهي لم تكمل شهرها الثاني من حملها. حيثيات القضية كما جاء في محاضر الضبطية على لسان المتهمين، أنهما فعلا دخلا في ملاسنات مع زوجة شقيقهما الأكبر، التي قامت بطردهما من منزل العائلة التي تقيم فيه معهم بعد وفاة والدتهما، وأضافا أنهما أجبرا على ترك منزلهما والإقامة عند أختهما بولاية ميلة، إلا أنه لم يرق لهما البقاء هنالك، وعند عودتهما إلى منزلهما تفاجآ بأن زوجة شقيقهما قامت برمي جميع الأغراض الخاصة بهما خارج المنزل، وهو ما أثار حفيظة المتهمين وقاما بجرها من أجل إعادة تصفيف غرفتهما وإعادة ترتيب أغراضهما كما كانت من قبل، هنالك تطورت الملاسنات إلى اعتداء من طرف المتهم الأول، الذي وجه لها صفعة على الوجه وبعض اللكمات التي أردتها أرضا، في حين جرّها الثاني من شعرها وألقى بها خارج المنزل. الضحية تم نقلها من طرف جيرانها إلى المستشفى، أين تبين أنها حامل في شهرها الثاني، لتمكث هنالك 3 أيام أجهضت بعدها جنينها، ما أثار ثورة من الغضب من طرف أشقّائها وزوجها الذين قاموا بالاعتداء على المتهمين مسببين لهما عجزا عن العمل قدره الطبيب الشرعي بـيومين. المتهمان أكدا أمام هيئة محكمة الزيادية بقسنطينة، أمس، أنهما كانا يجهلان بحملها، بل أنها نفسها كانت تجهل بأنها حامل يوم الحادثة، في حين طالب دفاع الضحية بتعويض مادي بمبلغ قدره 50 ألف دج عن الضرر الذي لحق بموكلته، مشيرا إلى أن بقاء المتهمين مع الضحية في نفس المنزل، يشكل خطرا على حياتها، خاصة وأنهما يتعاطيان المخدرات وتصرفاتهما مريبة وعنيفة، في حين التمس ممثل الحق العام في حق المتهمين تسليط عقوبة عامين حبسا نافذا و50 ألف دج غرامة مالية نافذة.