إعــــلانات

مسبوق يُدخِل ربّ أسرة غرفة الإنعاش لأسابيع بعد محاولة قتله طعنا بعين طاية

مسبوق يُدخِل ربّ أسرة غرفة الإنعاش لأسابيع بعد محاولة قتله طعنا بعين طاية

نجا رب أسرة يبلغ من العمر 40 سنة يدعى “م.محمد الهادي” من محاولة قتل عن سبق إصرار وترصد، على يد أحد المسبوقين قضائيا يسمى “ط.مصطفى معمّر” يبلغ من العمر 30 سنة، وهذا أمام مقر سكنه بحي المحجر بعين طاية في ساعة مبكرة من الصباح تزامنا وصلاة الفجر.

وذلك بعد مباغتته من الخلف بطعنة قوية بواسطة مفك براغٍ، أسقطته مغمى عليه، والفظيع في القضية أن المتهم لم يكتف بهذا الحد، بل قام بوضع قطعة إسمنتية ثقيلة فوق رأس الضحية في محاولة عمدية للتخلص منه وهو يردد عبارة “تموت تموت”. في حين قامت والدته بتحريضه وهي تشاهد الجريمة، حيث خاطبت الضحية وهو ساقط أرضًا ينازع الموت “الشه، ان شاء الله تموت..”.

وألزمت هذه الحادثة الضحية المكوث في العناية المركزة بالمستشفى العسكري عين النعجة لمدة 17 يوما قضاها في غيبوبة، جراء تلقيه إصابتين بليغتين، تسببتا له أيضا في عجز طبي لمدة 30 يوما.

والغريب في القضية أن المتهم حاول الثأر من ضحيّته بسبب دخوله السجن لتعرّضه له في مناسبات عديدة، وهو ما جعل المتهم يكنّ حقدا دفينا أعمى بصيرته، فقد عزم على قتله أمام مرأى أفراد عائلته الذين جلبهم معه لمرافقته ومشاهدة الجريمة بغية التشفي في الضحية.

اعتداء مسلّح وقت صلاة الفجر

ملابسات الجريمة تعود إلى بلاغ وصل مصالح الأمن الحضري الثامن تامنفوست، بتاريخ 25 ماي 2025، حول اعتداء مسلح تعرض له الشاب “م.محمد الهادي” إثر شجار بينه وبين المتهم المسمى “ط.مصطفى معمر”. وخلالها تعرض الضحية إلى طعنات بطريقة عمدية بواسطة مفك براغٍ اخترق القفص الصدر ليستقر في القصبة الهوائية على مستوى الجهة اليمنى. وتدخل أحد الأشخاص وتولى نقل الضحية الى المستشفى لتلقي العلاج، بينما تم اقتياد الجاني إلى مقر الشرطة للتحقيق معه.

وكشفت التحريات في ملابسات الجريمة، أنه بيوم الوقائع في حدود الساعة الثالثة والنصف صباحا، وخلال تواجد الضحية “م.محمد الهادي” بحي المحجر مقر إقامته، باغته المتهم “ط.م.مصطفى” بضربة من الخلف بواسطة مفك براغٍ أصابه في الجهة اليمنى من القصبة الهوائية، أسقطته مغشيًّا عليه، كما تعرض أيضا إلى ضربة بواسطة حجر على مستوى الظهر، ليتم نقله إلى مستشفى عين طاية لإسعافه.

غير أن حالته الحرجة أدت إلى تحويله إلى المستشفى العسكري بعين النعجة ليتم وضعه بالعناية المركزة لمدة 17 يوما. وبعد مغادرته المشفى منحه الطبيب شهادة بعجز طبي لمدة 30 يوما. كما تبين من خلال التحقيقات في القضية أن المعتدى عليه سبق وأن تعرض إلى اعتداء برفقة ابنه القاصر، وتحطيم مركبته.

اعتراف المتهم

وفي إطار التحقيق، تم استجواب المتهم الرئيسي “ط.م. مصطفى” الذي اعترف أنه هو من اعتدى على الضحية بواسطة سلاح أبيض في ساعة مبكرة وقت صلاة الفجر، حيث كان برفقة والدته وأخته، وسبق له الترصد للضحية عدة مرات، إلى أن جاءت الفرصة لمحاولة قتله، بداعي الانتقام بسبب الزج به في السجن في قضية اعتداء على الشخص نفسه برفقة ابنه القاصر، مضيفا أن دخوله السجن جعله يحقد عليه، إلى جانب الاستفزاز الذي كان يصدر من الضحية.

ومواصلةً لإجراءات التحقيق، كشف الضحية “م. محمد الهادي” وقائع خطيرة للغاية تؤكد أن المتهم أصرّ عل قتله، بعد سلسلة اعتداءات تعرض لها، طالت حتى ابنه القاصر، وسيارته التي تعرضت للتحطيم. كما أن المتهم وقبل الواقعة ببضعة أيام تردد على حيّه لأجل الترصد له بغية تصفية حسابات سببها دخوله السجن بعد إدانته عن أفعال السب والشتم والضرب العمدي بعقوبة سالبة للحرية.

وبيوم الوقائع، قال الضحية إن المتهم طرق باب مسكنه، وعندما خرج باغته من الخلف بطعنة قوية بواسطة مفك براغٍ على مستوى الجنب الأيمن، أصابته على مستوى القصبة الهوائية، فسقط مغمى عليه، وخاطبه حينها المتهم “تموت تموت”. وخلالها أقدم على وضع قطعة إسمنتية ثقيلة خاصة ببناء الرصيف BORDURE فوقه. ومن شدة الفزع استفاق فشاهد والدة المعتدي تردد عبارة “شاه إن شاء الله تموت”، بينما كانت أخته مذعورة وتبكي من شدة الخوف.

وتقرر تأجيل القضية اليوم الاثنين بطلب من رئيس الجلسة أمام محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، حيث تمت متابعة المتهم الموقوف “ط.م. مصطفى” بمحاولة الاغتيال.

رابط دائم : https://nhar.tv/2P8m9
AMA Computer