مسيحيون بريطانيون يلجأون لمحكمة أوروبية في قضايا تمييز ديني
قرر أربعة بريطانيين مسيحيين اللجوء إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في قضية فقدهم لوظائفهم لأسباب تتعلق بالتحيز ضد معتقداتهم الدينية. وكانت إحداهم موظفة بشركة طيران مُنعت من ارتداء صليب أثناء تأدية عملها ويعمل أخر مستشارا كان قد امتنع عن التعامل مع زوج من المثليين. وخسر كل من الأربعة على حدة قضية ضد عمله على الخلفية نفسها. وقال مراسل بي بي سي روبرت بيجوت إن الحكم في هذه القضية “قد يلقي حجرا في المياه الراكدة” في إشارة إلى التغييرات الإجتماعية وعلاقتها بالمعتقدات الدينية. ويشمل المٌدعون موظفة بشركة طيران وممرضة ومستشارا وكاتبة سجلات. كانت ناديه عويضة، الموظفة بشركة الطيران البريطانية، وشيرلي شابلن، الممرضة بشركة الخدمات الصحية البريطانية قد طردتا من عملهما بعد رفض خلع سلسلة بها صليب أثناء تأدية مهام عملهما. كما فُصل جراي ماكفليرن مستشار العلاقات الزوجية لرفضه إسداء نصائح لزوج من المثليين وكاتبة السجلات ليليان لاديل التي رفضت تسجيل عقد زواج مدني بين مثليين.