مصححو أوراق ''الباك'' يضربون عن الطعام في الوادي
مطالب بإعادة النظر في سلم التنقيط لتلاميذ الجنوب بسبب إضراب الفصل الثالث
تواصلت الإضرابات والإحتجاجات على مستوى مراكز تصحيح امتحاني شهادة البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط، في سابقة لم تشهدها المنظومة التربوية منذ الاستقلال، أين وقع أساتذة التعليم المتوسط في إشكال كبير في ثلاث مواد، هي التربية الإسلامية والرياضيات والعلوم. وقال أستاذ مصحح على مستوى ولاية الوادي إن الإضراب الذي قام به الأساتذة خلال الفصل الثالث ساهم في تخلّف العديد من المؤسسات التربوية في المقررات الدراسية، خاصة المتوسطات، ما ترتب عنه وقوع التلاميذ في إشكال كبير، وقال المتحدث إن الأساتذة لم يعرفوا كيفية التصحيح، لأن هناك ظلما كبيرا للتلاميذ الذين لم يدرسوا المواضيع التي امتحنوا فيها. وعلى صعيد آخر، أضرب عدد من الأساتذة المسخرين لتصحيح أوراق امتحانات شهادة البكالوريا بمركز يأجوري عبد القادر بڤمار شمال ولاية الوادي عن الطعام، ليلة أمس الأول، حيث لم يتناولوا وجبة العشاء، وذلك بسبب نوعية الطعام المقدم والذي لا يرقى حسبهم إلى توفير الطاقة والجهد المبذول من أجل تصحيح الكم الهائل من أوراق الامتحان، إذ تم تحويل طعام الفطور إلى العشاء بعد إجراء تعديلات عليه، كما تم تخصيص قارورة واحدة من الماء لستة مصححين، وهدد هؤلاء الأساتذة الذين قدموا من عدة بلديات بعيدة، بتصعيد الوضع والدخول في حركة احتجاجية بسبب تردي الأوضاع في مركز التصحيح. من جهته، المكلف بالإعلام على مستوى مديرية التربية، أكد وجود حركة احتجاجية قام بها عدد قليل من الأساتذة بالمركز.