إعــــلانات

مصيبتي كبيرة.. أنّي مارست المحظور وأخشى الفضيحة

مصيبتي كبيرة.. أنّي مارست المحظور وأخشى الفضيحة

السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:

أنا قارئة وفية لـ”النهار”، أريد المشاركة في هذه الصفحة بطرح الإنشغال الآتي.

أبلغ من العمر 26 سنة ماكثة بالبيت، بعدما فشلت في الحصول على شهادة الباكالوريا، تقدّم لي أكثر من خاطب، لكنّي لا أريد الزّواج، رغم أنّ رغبتي جامحة لأكون أما وسيدة بيت!

 نعم يا سيدة نور أرغب في ذلك ولا أستطيع الموافقة، خوفا من الفضيحة، لأنّي في سنوات ماضية مارست العادة السرية، هذا ما جعلني أخشى فقدان شرفي، والله يعلم أنّي فعلت ذلك قبل أن أدرك عقوبة هذا الأمر من الناحية الشرعية، وخطورة ممارسته، لقد ذهبت إلى طبيبة النساء وأخبرتني أنّه لا بأس علي، لكن الشيء الذي يرعبني أن أتفاجأ يوم زواجي بغير ذلك، هذا ما يجعلني أعيش في دوامة، فكيف أتصرف؟

صونيا / الوسط

الرد:

قرأت رسالتك جيدا والتمست منها تأنيب الضمير الذي تعيشينه، والحمد لله أنك تجاوزت هذه المرحلة وأدركت فعلا ضرورة التخلي عن هذه المعصية.

بعدما كنت تجهلين عاقبة هذا الفعل، فاطمئني أنك مازلت بكرا، وعليك أن تعيشي حياتك وتقبلي بالزوج المناسب إذا تقدم لك، وانسي هذا الموضوع نهائيا، حتى لا يؤثر على حياتك مستقبلا.

أحذّرك أشدّ التّحذير أن تطلعي أي كان على هذا السر، حتى زوجك مستقبلا، لأن هذا من المجاهرة بالمعصية، فلا تفتشي في خبايا هذا الأمر، انسيه كما قلت لك، وابتعدي كل البعد عن التفكير فيه وعيشي حياتك بسلام مع المحافظة على التوبة وعدم الرجوع إلى سابق العهد مهما كان.

ردت نور

رابط دائم : https://nhar.tv/v40T2