إعــــلانات

مع بلماضي «يلعبوا ڨاع».. والجزائريون «يفرحوا ڨاع»!

مع بلماضي «يلعبوا ڨاع».. والجزائريون «يفرحوا ڨاع»!

احتياطيو المنتخب الوطني يطيحون بتنزانيا بثلاثية في ختام المجموعة الثالثة

الجزائر 3 - 0 تنزانيا

ح. التلمساني/ع.عداد/ح.حسناوي

أنهى المنتخب الوطني لكرة القدم، سهرة أمس، الدور الأول من نهائيات كأس الأمم الإفريقية الجارية بمصر، بتحقيق ثالث فوز على التوالي، حيث كان منتخب تانزانيا الضحية الجديدة لأشبال المدرب جمال بلماضي الذين فازوا عليه بالأداء والنتيجة، رغم الثورة التي أحدثها الناخب الوطني على التشكيلة بإحداث 9 تغييرات كاملة مقارنة بالتشكيلة التي واجهت كينيا والسنغال.

المرحلة الأولى من هذه المواجهة سارت في اتجاه واحد لصالح المنتخب الوطني، الذي بادر إلى الهجوم منذ البداية وخلق عدة فرص أمام مرمى المنافس، عن طريق سليماني ووناس وأندي ديلور، حيث كانت البداية في الدقيقة الثالثة عن طريق سليماني الذي لم يحسن التعامل مع كرة على طبق من أندي ديلور من الجهة اليسرى، حيث وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس التانزاني، لكن كرته كانت ضعيفة وتمكن المدافع التانزاني من اللحاق بها وإخراجها من على خط المرمى، لتليها كرة وناس ثلاث دقائق بعد ذلك، الذي توغل من الجهة اليمنى وراوغ مدافعين وسدد بقوة لكن كرته مرت جانبية، فاتحا الشهية لمحاولات مكثفة تكللت بهدف أول في الدقيقة 35 عن طريق إسلام سليماني، عقب تمريرة رائعة من وناس أسكنها الشباك، وهو الهدف الذي أربك كثيرا دفاع المنتخب التانزاني الذي تلقى هدفا ثانيا ثلاث دقائق بعد ذلك عن طريق وناس، بعد عمل ثنائي رائع مع سليماني، ليعود مرة أخرى نفس اللاعب ويوقع الإصابة الثالثة للمنتخب والثاني له في المباراة في الدقيقة الأولى من الوقت الإضافي لهذه المرحلة، بعد تمريرة أخرى على طبق من إسلام سليماني، لينهي المنتخب هذه المرحلة متفوقا بالنتيجة والأداء بثلاثية نظيفة.

المرحلة الثانية سارت على نهج سابقتها، وواصل فيها المنتخب الوطني السيطرة وتهديد مرمى المنافس، وكانت البداية في الدقيقة 49 عن طريق فارس الذي حاول مخادعة الحارس التانزاني من خارج منطقة العمليات بقذفة قوية جانبت القائم الأيمن، لتليها محاولة ديلور في الدقيقة 53 مرت جانبية بعد ركنية منفذة بإحكام من وناس، ثم عديد الفرص التي لم تكلل بالنجاح بسبب التسرع وتدخلات حارس تنزانيا، التي خلقت بعض الفرص الخطيرة على مرمى مبولحي في الدقائق الأخيرة، ولكن النتيجة بقيت على حالها إلى غاية صافرة النهاية بفوز المنتخب الوطني بثلاثية نظيفة وتأهل إلى الدور ثمن النهائي في المركز الأول برصيد تسع نقاط ومن دون تلقي أي هدف، لثاني مرة في تاريخه بعد تلك المحققة سنة 1990 في الجزائر.

رابط دائم : https://nhar.tv/BKrdF