مع سليماني ما يحبسنـاش التنـزاني
سيكـون المنتخب الوطني الجزائري اليوم، بدءا من الساعة 19:15، على موعد مع مباراة مهمة، حين يلاقي المنتخب التنزاني على ملعـب مصطفى تشاكر بالبليدة، في إياب الدور الثاني من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم المزمع إجراؤهـــــا سنـة 2018 بروسيا .أجمع أشبال الناخب الوطني كريستيان غوركيف، الذين نجحوا في قلب تأخرهم إلى تعادل بشق الأنفس بفضل هدفي سليماني في مباراة الذهاب التي أقيمت بدار السلام يوم السبت، على ضرورة التدارك داخل الديار ورد الاعتبار لأنفسهم، بحجز بطاقة العبور إلى دوري المجموعات ولم لا التأهل إلى أكبر حدث كروي للمرة الخامسة في تاريخ الجزائر، ورغم أن التعادل السلبي كفيل بتأهل الخضر إلى دوري المجموعات إلا أن كل اللاعبين يصرون على رد الاعتبار وضرورة تحقيق الفوز وبلوغ الدور المقبل عن جدارة.
غوركيف مطالب بمراجعة حسابته.. ولا نريد كارثة
سيكون الناخب الوطني كريستيان غوركيف مطالبا بمراجعة حسابته خاصة بعد الأخطاء الكثيرة التي ارتكبت في مواجهة الذهاب، والتي كادت أن تعقد مأمورية المنتخب أكثر، ما يعني أن الحذر مطلوب من اللاعبين لتفادي أي سيناريو غير متوقع من ساماتا وزملائه، الذين لا يزالون يؤمنون بحظوظهم وتنقلوا إلى الجزائر بنية العودة بنتيجة وبلوغ المونديال للمرة الأولى في تاريخهم، حيث أن خطأ جديدا من الخضر سيكلفهم كارثة من شأنها أن تضرّ بمستقبل المنتخب الوطني.
عودة براهيمي تمنح حلولا في الهجوم وبلقروي وبن طالب أساسيين بنسبة كبيرة
من المنتظر أن تعرف مواجهة اليوم تغييرات على التشكيلة، مقارنة بمواجهة الذهاب خاصة بعد عودة لاعب بورتو البرتغالي ياسين براهيمي، ووسط ميدان نادي مونبولييه رياض بودبوز اللذين التحقا أول أمس بمركز سيدي موسى، وهما اللذان ضيعا لقاء دار السلام بسبب الإصابة، ودون شك فإن عودة الثنائي ستريح كثيرا مدرب لوريون السابق الذي سيكون في حاجة إلى جاهزية كامل العناصر المتاحة من أجل تحقيق الفوز وضمان التأهل، وبالنظر إلى المعطيات من المنتظر أن تمس التغييرات التي قد يقوم بها المدرب غوركيف عدة مناصب، حيث سيعتمد بنسبة كبيرة على المدافع بلقروي في محور الدفاع إلى جانب مجاني، كما قد تعرف المواجهة مشاركة بن طالب أساسيا إلى جانب ڤديورة في الاسترجاع، فيما سيكون مسلوب ضحية عودة براهيمي بنسبة كبيرة.
الإرهاق هاجس غـوركيف الوحيـد
سيكون الناخب الوطني كريستيان غوركيف أمام هاجس كبير، ويتعلق الأمر بالإرهاق الذي يعاني منه اللاعبون الذين لعبوا مباراة كبيرة في الذهاب، أضف إلى ذلك الرحلة الطويلة من دار السلام إلى الجزائر دون نسيان ضيق الوقت باعتبار مواجهة العودة ستلعب بعد ثلاثة أيام من لقاء الإياب، وهو ما جعل التقني الفرنسي يركز على الاسترجاع خلال الحصتين اللتين أجريتا بمركز تحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى. تجدر الإشارة إلى أن المشرف الأول على العارضة الفنية للمنتخب قرر عدم التدرب بملعب مصطفى تشاكر الذي سيحتضن المواجهة لعدم التأثير على الأرضية.
الكاميروني أليوم نيون لإدارة اللقاء
سيدير المواجهة المنتظرة عشية اليوم الحكم الكاميروني أليوم نيون، بمساعدة كل من مانكواندي ايفاريست ونوبوي نغيغو غاي، أما الحكم الرابع فهو موانجو كالا هنري، ولم يسبق للخضر وأن انهزموا في المباريات الثلاث التي سبق وأن أدارها هذا الحكم، حيث فازوا على البينين بثلاثية مقابل هدف في التصفيات المؤهلة إلى مونديال البرازيل، وعلى سلوفينيا بثنائية دون رد، كما سبق له وأن أدار أول مباراة للمدرب غوركيف على رأس الخضر أمام مالي وفاز فيها المنتخب بهدف دون رد وقعه مجاني.
حوالي 6آلاف تذكرة فقط بيعت أمس والأنصار مطالبون بالوقوف مع المنتخب
شهدت عملية بيع التذاكر بشبابيك ملعب مصطفى تشاكر، إقبالا محتشما من قبل أنصار المنتخب، فإلى غاية الأمس بيعت فقط حوالي 6 آلاف تذكرة من أصل 22 ألف طرحت للبيع قبل عدة أيام، ومن المنتظر أن تتواصل العملية إلى غاية نهار اليوم، ويعول الطاقم الفني واللاعبون كثيرا على جماهير البليدة من أجل دعمهم لتخطي عقبة المنتخب التنزاني، خاصة بعد الانتقادات اللاذعة التي طالتهم من مدرجات 5 جويلية الذي احتضن مواجهتي غينيا والسنغال الوديتين الشهر الفارط، حيث يعول الجميع على أنصار الخضر خاصة من مدينة الورود والولايات القريبة وكل من قرر التنقل إلى مصطفى تشاكر من أجل أكبر دعم للخضر في الوقت الراهن، بغض النظر عن السخط الجماهيري على المدرب الفرنسي، لأن التعثر يعني الإقصاء والأهم هو التأهل وليس رحيل المدرب، وزملاء براهيمي في حاجة لسند قوي لتخطى مرحة الفراغ مع الحذر من استفزازات المنافس.
سليماني: مهما كانت الظروف لا بد من الفوز في البليدة
شدد مهاجم الخضر إسلام سليماني على ضرورة تحقيق الفوز في لقاء الإياب، بغض النظر عن الظروف، وما زاد من عزيمته ورفقائه في المنتخب على تحقيق ذلك هو التعادل الثمين الذي عادت به كتيبة المدرب غوركيف من دار السلام مؤخرا، حيث قال: «مهما كانت الظروف لا بد من الفوز في البليدة، من الجيد أننا تمكنا من العودة بتعادل من مباراة الذهاب، وحتى لو انهزمنا فإننا سنتدخل مواجهة اليوم بنية واحدة وهي الفوز وضمان التأهل».
غولام: في تشاكر سنظهر بوجه مغاير ونقدم أداء كبيرا لضمان التأهل
شدد مدافع الخضر، فوزي غولام، على ضرورة الظهور بوجه مغاير عما كان عليه الحال في دار السلام، كما أكد أن المنتخب الوطني سيبذل ما بوسعه لتقديم أداء كبير على ملعب مصطفى تشاكر لضمان التأهل إلى دوري المجموعات، وقال في هذا الصدد: «المهمة في لقاء الذهاب لم تكن سهلة بالنظر إلى الظروف التي لعبت فيها المواجهة، ما جعلنا نظهر بمستوى متواضع وخاصة في الشوط الأول، لابد من التدارك في لقاء العودة، من جهتنا نملك الإمكانيات وسنفعل ما بوسعنا للظهور بوجه مغاير وسنقدم أداء كبيرا لضمان التأهل».
علي هاروب: قدمنا للجزائر من أجل الفوز وسنلعب كامل حظوظنا للتأهل
كشف نذير علي هاروب، لاعب المنتخب التنزاني، أنه وزملاءه تنقلوا إلى الجزائر من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، والعودة بالتأهل من ملعب مصطفى تشاكر، كما أكد في تصريح لـ«النهار» بعد وصول بعثة منتخب الطوائف إلى مطار هواري بومدين، أنهم سيلعبون كامل حظوظهم من أجل تحقيق ذلك، وأوضح في هذا الصدد: «صحيح أننا تعادلنا في مباراة الذهاب، وشباكنا تلقت هدفين في ظرف وجيز، لكن هذه هي كرة القدم، لكنننا قدمنا إلى الجزائر بنية الفوز وسنلعب حظوظنا إلى آخر لحظة من أجل التأهل».
ماكواسا: سنرفع التحدي وبإمكاننا تسجيل هدف على الأقل
أكد شارل بونيفاس ماكواسا، مدرب المنتخب التنزاني، أن مهمة فريقه أمام الخضر عشية اليوم ستكون صعبة، لكنها ليست مستحيلة، وبدا واثقا من قدرة أشباله على رفع التحدي، واستدل على ذلك بالفرص الكثيرة التي أتيحت لهم في مباراة الذهاب التي أقيمت في دار السلام، وأكد ماكواسا أن تنزانيا سترفع التحدي للإطاحة بالخضر والتأهل إلى دوري المجموعات، حيث قال: «صحيح أن الجزائر في أفضل رواق مقارنة بنا، لكنني مازلت متفائلا وسنرفع التحدي في الجزائر، فمثلما سجلنا هدفين في مباراة الذهاب وأضعنا فرصا كثيرة، في مقدورنا تسجيل هدف واحد على الأقل في مباراة العودة، ندرك أن المهمة صعبة لكنها ليست سهلة».