معاناتي مع العين والحسد نظرته الثاقبة تكاد تُفلسني والعياذ بالله
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته: إخواني القراء، أنا رجل اجتماعي أحب الخير للناس، طيب ومُسالم والظهار أن الله أكرمني نظير ذلك فوسع رزقي وحفظ تجارتي من الكساد، مما جعل أموالي تتضاعف علما أنني لا أحرم الفقير حقه من هذا المال، وأحرص كل الحرص على تأدية الزكاة، ولكن ثمة عارض قد يُفلسني ويجعلني صفر اليدين .
الحسد والعين من طرف ابن عم والدي رحمه الله، فمنذ أن عرف محل عملي، أصبح يتردد علي ويسألني عن أدق التفاصيل، وكيف استطعت النجاح، علما أن أسئلته ليست بريئة، فنظرته الثاقبة بمثابة السهم القاتل، إنه يحرجني ويضيق علي ولا أملك حيلة كي أتحرر من فضوله، فهو من النوع الذي يحشر أنفه بكل صغيرة وكبير.
أعرف أن هذا الرجل لن يتركني حتى أخسر تجارتي، وقد بات وجوده شرا مستطيرا، وأخشى أن ينتقل إلى بيتي فيطال أفراد أسرتي، لأنه يحاول قدر المستطاع وفي كل مرة كي يرافقني إلى البيت، مما جعلني أحيك الحجج الواهية حتى لا يرافقني، ماذا أعمل وما الخلاص من نظرة هذا الرجل وعينه الحاسدة.
@ عبد السلام/ جيجل
@@ الرد
أتفهم جيدا وضعك، خاصة أن هذا الرجل من أقاربك، ويتعذر عليك الابتعاد عنه وتحاشي وجوده، وفي نفس الوقت، أردت أن أشد انتباهك لأمر جد مهم.
ما من مثقال ذرة تتحرك إلا بمشيئة الله وإرادته، فلا تشغل نفسك أكثر مما ينبغي، حصن نفسك بالأذكار ولا تتباهى بالنعم التي خصك بها الله، وداوم على قراءة آية الكرسي والمعوذتين لأنها حرز من العين والحسد، كما أنصحك سيدي بالرقية الشرعية، حتى يمنع عنك الله الأذى، وأكثر من الصدقة وقراءة القرآن والحفاظ على طهارتك، أسال الله أن يحميك من شر الأشرار وكيد الفجار، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
@ ردت نور