معتصمون أمام مستشفى تيارت يطالبون بكشف حقيقة وفاة الطفل صلاح الدين
تجمع صباح اليوم السبت، عدد من المواطنين وأفراد عائلة الطفل المتوفى صلاح الدين أمام مستشفى يوسف دمرجي، بولاية تيارت.
وطالب المحتجون أمام المستشفى، بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء وفاة الطفل صلاح الدين.
وقال والد الطفل صلاح الدين إنّه لا يتقبل أن تكون وفاة إبنه البالغ من العمر 4 سنوات بسبب التسمم، سبق للنهار وأن تطرقت الموضوع.
وطالب الأب بالكشف عن الأسباب الحقيقية، متهمًا المستشفى بالتقصير ولم يستبعد وجود خطأ طبي أثناء علاجه من التسمم، الذي لم يكن خطيرًا، كون إخوته الثلاثة تناولوا معه، ذلك اليوم، من نفس “الكاشير”، الذي يرجح أنّه كان فاسدًا.
كما وضح المتحدّث أنّ الهدف من الإحتجاج، تجنب مثل هذه المشاكل مع أطفال آخرين مستقبلًا.
وكان المحتجون يرفعون شعارات تدعو إلى وجوب الإهتمام بالمريض عموما ولاسيما الأطفال الذين قالوا إنّهم يعانون في تيارت.
وقد أبدى هؤلاء إستياء من الحضور المحتشم للمواطنين لهذا الإحتجاج رغم أنّ القضية تخص الجميع ودعوا المسؤولين للإلتفات إلى المستشفى وتوفير ظروف أفضل، كتلك المتعلقة ببعض التحاليل والأشعة لا سيما “السكانير”، الذي أصبح يكلفهم الكثير من الأموال عند الخواص حسب قولهم.
في حين أكد مصدر مسؤول أنّ “السكانير” مخصص للمرضى الموجودين داخل المستشفى والطبيب التابع للمستشفى هو من يقرر، ولا يمكن أن يكون في متناول جميع الناس.
وعن الخطأ الطبي فأكد نفس المصدر المسؤول أنّه ليس من السهل إقرار وجود خطأ طبي وإن إستبعده.
موضحًا أنّ الجهة المخولة قانونًا الّتي تقرر ذلك هي القضاء، الذي يعتمد بدوره على تقرير الطبيب الشرعي ولجان طبية كفأة وموثوقة وأدلة قاطعة.
مضيفًا أنّ مصالح الصحة لم تستقبل أي شكوى من والد الطفل إلى حد الآن، الذي تأثر بوفاته الجميع، كما أنّ المصالح قامت بدورها بإيفاد لجنة للوقوف على القضية.
معتبرًا أنّ المنظومة الصحية مشكلة وطنية و لا تقتصر على تيارت وحدها أمام نقص الأخصائيين ومع ذلك فالجهة الوصية تحاول قدر المستطاع تقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين والطواقم الطبية تعاني هي الأخرى من ضغوطات كبيرة لا يدركها المواطن.