“معركة” بالعصي والسيوف داخل مسجد في قسنطينة
عرفت، أول أمس، قرية القرزي التابعة لبلدية أولاد رحمون شرقي عاصمة الولاية قسنطينة، أجواء مشحونة كادت تعصف بالمنطقة وتحولها إلى فتنة غير محمودة العواقب، ما اضطر السلطات الأمنية والمدنية للتدخل من أجل تهدئة الوضع. وحسب المعطيات المتوفرة، فإن فتيل القضية أشعله نشوب جدل حول أداء صلاة الجنازة على مشعوذ يدعى «ح.خ» المعروف باسم «سي خالد»، عندما رفض إمام مسجد أبو بكر الصديق أداء الصلاة، ما خلف فوضى عارمة تطورت إلى اتهامات وسب وشتم وعراك استعملت فيه العصي والسكاكين داخل حرم المسجد، خصوصا أن المتوفى ينتمي إلى عرش يتمتع بشعبية كبيرة في المنطقة، ليضطر الإمام إلى مطالبة ذوي الميت بتكفلهم بأداء صلاة الجنازة مع رفضه التام لأدائها شخصيا، وأمام توتر الوضع أخطر عدد من العقلاء مصالح الدرك الوطني التي حلت بعين المكان وشرعت في التفاوض مع أعيان العرش، خصوصا مع حضور المدير الولائي للشؤون الدينية، وقد تم فتح تحقيق حول ظروف وملابسات الحادثة وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين.