معكم إلى بر الأمان
@ إلى عز الدين/ الطارف:
ورد في رسالتك أن أخاك وعد بمساعدتك ولم يتخل عنك في ظروفك الصعبة، ودعّمك من أجل تجسيد مشروع الزواج، وقلت أيضا إنه في الآونة الأخيرة أصبح مترددا بخصوص الدعم المادي، فلماذا لا تلتمس له العذر، فقد يكون في ضائقة من أمره، فلو كان شقيقك بالسوء الذي تظن، لما أقدم على كل مواقفه النبيلة معك، لا تقدّر الشر ولا تسبق الأحداث، تكلم مع ابن أمك وأبيك واعلم يا سيدي أن الأخوة ليست في مقدار المال بل محبة وأخلاص وروابط قوية، إنها علاقة سامية لا تقدّر بثمن، فاحرص على دوام المعروف بينكما.
@ إلى دليلة/ قسنطينة:
يمكنك ذلك من خلال إرسال نص الرسالة، ويتضمن هذا الأخير معلوماتك الشخصية ومستواك التعليمي، حالتك الاجتماعية ومواصفات الشريك، كي توجه إلى الركن المعني، ومن ثمة ستعرف طريقها إلى النشر إن شاء الله. أسأل الله أن يعينك على ما يحب ويرضى وأن يرزقك زوجا صالحا تقر به عينك.
@ إلى ابراهيم/ بوسعادة:
لا حيلة لديك سوى مسايرة هذا الزميل، فالحديث معه بلغتك لن يجدي نفعا، لأنه أقل بكثير من المستوى المطلوب، وليس لديه مؤهلات كافية تخول له النقاش معك، لذا أنت ملزم بالقيام بعملك من دون أن تحسب له أي حساب، لأنها أمانة وجب تأديتها، واسال الله أن يعينك على حسن القيام بمهامك بما يمليه عليك ضميرك وقلبك الحي، ولا تخشى في ذلك لومة لائم.
أغتنم الفرصة في هذا المقام كي أوجه النداء للمسؤولين، بأن يتحروا الاختيار والانتقاء ليكون الرجل المناسب في المكان المناسب، فوالله الأوضاع التي تمر بها البلاد لا تسمح لنا بمزيد الأخطاء، نسأله ونستعين به أن يجعل هذا البلد آمنا.
@ ردت نور