معكم إلى بر الأمان
@ إلى مصطفى/ العاصمة:
من المفروض أن تستغل الفرصة كما يجب، لقد ساعفك الحظ، والمطلوب منك أن تكون في المستوى المطلوب، اترك الباقي على الله، لأن التوفيق منه، أكثر من الدعاء وتأكد أن الخير كله فيما اختاره الله.
@ إلى رتيبة/ مليانة:
إذا كان زوجك عقد العزم على الزواج ثانية، وقد أخبرك وتكلم معك بكل صدق وأبدى أسبابه، ليس لك إلا القبول، مادام قد وعدك بالعدل، من حقه أن يكون أبا، فلا تحرميه من هذه النعمة.
في بعض الحالات تتعرص المرأة لمثل هذا الموقف من زوج ظالم يبخسها حقها ويتطاول عليها بالإهانة، تم يمضي إلى التعدد من دون أسباب تدفعه إلى ذلك، ولا يخبرها بالأمر، وكأنها لا تساوي عنده إلا وزنها من الهواء، والأكثر من ذلك يطالبها بالرحيل إن هي رفضت الأمر.
استهدي بالله وفكري جيدا، فقد يكون لزواجه خير فاستخيري الله بعدها اتخذي القرار الذي ترينه مناسبا، أسأله العلي القدير أن يعينك على ذلك.
@ إلى زهية/ بجاية:
لأولادك رب يحميهم، ولن يصيبهم إلا ما كتب الله لهم، فلا داعي لهذه الهواجس، كلما سمعت عن طفل اختطف أو اغتصب، يبقى واجبك كأم وربة أسرة، متابعتهم ومحاولة الحفاظ عليهم، والإكثار لهم من الدعاء بأن يبعد عنهم كيد الكائدين وشر الفتن ما ظهر منها وما بطن، وكذلك لأولادنا وبناتنا بمثل هذا الدعاء.. أمين يا رب العالمين.
@ ردت نور