معكم إلى بر الامان
@إلى أم يوسف/ جيجل :
الحوار مع ابنك يكون بهدوء، تكلمي معه بصوت يخلو من نبرة التهديد والوعيد، يمكنك توجيه اللوم والعتاب ولكن بالتي هي أحسن، فاللين يساعد أما العنف فيهدم ويخرب، ابنك في مرحلة عمرية جد حرجة ويتطلب مساعدة والده، الذي لم يظهر له أثرا في رسالتك.
@إلى سمية/ تبسة:
الانحياز للحق لا يعيب صاحبه، والإدلاء بكلمة الحق واجب ومن يصمت عنه، يعتبر شريكا في الباطل، لذا لا يهمك هؤلاء لأنك اخترت الطريق المستقيم، أسأل الله أن يهديك إلى ما فيه صلاح دينك ودنياك.
@إلى فضيل/ تيارت:
تحدث إلى زوجتك بكل صدق ومحبة، أخبرها عن مدى اشتياقك لها وأنها في الأونة الأخيرة أضحت مُقصّرة من حيث القيام بواجباتها الشرعية، فلا بأس من القيام بهذه الخطوة، أفعل ذلك بعد أن تختار الأوقات المناسبة، ولا تبالي بكلام الأصدقاء، فليس لديهم الخبرة الكافية، وفاقد الشيء يا سيدي لا يعطيه، توكل على الله واشرع بتطبيق هذه النصيحة، وإذا كنت في حاجة للمشورة أو المساعدة، ستجدني إن شاء الله دائما ودوما في الخدمة.
@إلى منير/ عين الدفلى:
لنفسك عليك حق، فاجعل بعض الوقت لممارسة أي نشاط ترفيهي يحسن من حالتك المزاجية، ويخلصك من المشاعر السلبية، خالط الأخيار وعبّر عن أفكارك مع التزام حدود الأدب والأخلاق، أما حريتك التي تقول بأنها مسلوبة، فهي الأخرى لها حدود، إذ تنتهي عند بداية حرية الأخرين.
@إلى رتيبة/ باتنة:
علاج الحالات النفسية يتطلب بعض الوقت، وهذا الأخير يحدده المعالج والمتابع لحالة ابنتك، لقد تأخرت بعض الوقت، فلا تستعجلي النتائج، اسألي الله أن يعينك وأن يكتب لك الشفاء عاجلا غير آجل.
@ردت نور