معنوياتي في النازل… ولأجل سعادة بيتي لا أرغب في التنازل
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
تحية عطرة و سلام حار إلى طبيبة قلوب قراء “النهار“، مدام نور
سيدتي الكريمة كلما قرأت لك كلما زدت حماسا لأراسلك، وأفرغ لك كل مل يتأجج في قلبي علها تستقر أفكاري ويرتاح بالي وأجد حلاً لمشكلتي لكثر ما أرهقتني وحيرتني.سيدتي نور، أنا امرأة متزوجة منذ عقدين من الزمن، ضحيت وتعبت وسهرت دون ملل ولا كلل، حققت نجاحات كبيرة في الجانب العملي، كنت الزوجة المطيعة الودودة، الأم الحنون التي تحرص دائماً على تربية أبنائها والقيام على شؤونهم.سيدتي إلى حد الآن كل شيء يبدو على ما يرام، لكن تصرّفات زوجي في الآونة الأخيرة باتت تحيّرني، فقد أصبح دائم الانشغال بشبكة الأنترنيت، حريص جدا على هاتفه الخلوي. راودني الشك ودفنته بداخلي، حاولت بشتى الطرق أن أقنع نفسي بالعكس، إلى أن جاء اليوم الذي قطعت فيه شكي باليقين، حين فلت منه هاتفه النقال، أعلم أنه ليس من حقي لكن لإطفاء النار التي بداخلي تسللت إلى رسائله و قرأت ما لم يكن بالحسبان من كلام رومانسي يذيب الحجر من فتاة لا أعلم أصلها ولا فصلها؛ اتضح لي فقط من بعض الكلمات أنها ليست من نفس منطقتنا.صدقيني سيدتي لم أقصّر في يوم من الأيام في حقه، مبدؤنا كان الاحترام والتفاهم؛ الأمر الذي جعلني أتكتم على مشاعري، وأكون حريصة إلى حد الآن في ردود أفعالي حتى لا أكون سببا في تعكير جو السعادة التي نعيشه.رجوك سيدتي هوّني علي ولا تبخلين بردك، إني أرى استقرار بيتي يهتز وأنا عاجزة على التصرف، فكوني وقود سعادتي من جديد.
الرد:
بارك الله فيك سيدتي الفاضلة، أولاً دعيني أشكر من أعماق قلبي فثقتكم هذه لا تزيدنا إلاّ مسؤولية لنكون دائما عند حسن ظن قرائنا الكرام.عزيزتي اعلمي أن الحياة الزوجية هي جهاد في سبيل الله، والمجاهد لا يستسلم لأي سبب من الأسباب، أولاً استرجعي ثقتك بنفسك ولا تتركي منافذ للشك تفسد عليك ما بنيته على مدى عقدين من الزمن، فنجاحك واضح وجلي، وأنا أنصحك بأن لا تفاتحيه في الموضوع، بل عاقبيه بمعاملتك الحسنة، واتركيه يتخبط في تأنيب الضمير، فمن المؤكد أنه سيلاحظ ذلك، ضعي نجاحك نصب عينيك وحاولي التودّد إليه بالكلام الطيب والمعاملة النبيلة، لأن سرّ حلاوة الحياة عيشها، فيما شرع الله وليس في الحرام وأنا متأكدة أن مرونتك ستكون دافعه للتخلص من إدمانه على الأنترنت والهاتف النقال، لأن الطيب لا يقع إلاّ على الطيّب، وبالغيرة والتنكيد ستعطينه الفرصة للانصراف إليها، لا تستسلمي لأنك كنت دائما ماضيه، فلا تتعبي وضحّي لتكوني مستقبله الكبير.
ردت نور