معهد أمريكي يهاجم كيري ويدعوه للاقتداء بزياد بهاء الدين
هاجم معهد أتلانتيك للأبحاث في الولايات المتحدة، زيارة جون كيري وزير الخارجية الأمريكي الأخيرة لمصر، وتأييده لخارطة الطريق، داعيا الوزير الى أن يحذو حذو الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التعاون الدولي، الذى يتعرض لانتقادات عنيفة بسبب مواقفه من المصالحة بمصر.جاء ذلك في مقال تحليلي لنائب رئيس المعهد ميشيل دان، حمل هجوما عنيفا على زيارة جون كيري لمصر.وقالت دان في المقال الذي حمل تساؤلا تحت عنوان “هل خارطة الطريق هي الأساس في مصر؟”، إن “جون كيري في زيارته لمصر ولقائه مع الحكومة المؤقتة ركز على خارطة الطريق كمقياس يمكن الاستناد عليه مستقبلا في تطوير العلاقة مع مصر، وخاصة فيما يتعلق بمسألة المساعدات التي تم تعليقها، وقال إن العالم يريد أن يعرف ماذا سيحدث في مصر بعدما أطاح قائد عسكري برئيس منتخب، ووضع خارطة طريق تتضمن تعديل الدستور واجراء انتخابات برلمانية ورئاسية،وأضافت “كيف يمكن اعتبار خارطة الطريق مقياسًا للتقدم نحو الديمقراطية، في ظل حملة واسعة النطاق ضد الإخوان المسلمين والمؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي، فحتى الآن قتل 1600 وأصيب 8000 آخرين مع 10000 سجين منذ 30 يونيو، فضلا عن حل الإخوان ومصادرة ممتلكاتها، بينما هناك أكثر من 100 من قادة التيار الاسلامي مرجح محاكمتهم على جرائم تحريض على العنف، وأعربت عن عدم ارتياحها لمحاكمة مرسي بعد يوم واحد من زيارة كيري للقاهرة، والذي “لم يتطرق للضغط الذي يتعرض له المدنيين ونشطاء حقوق الإنسان أو حتى الكوميديين الذين تجرأوا على التشكيك في الحكم الراهن في مصر، وزعمت ميشيل دان أن “الدستور الجديد في مصر يعطي سلطة واسعة للمؤسسة العسكرية في محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، فضلا عن التحرر من الرقابة البرلمانية فيما يخص ميزانيتها، وعلى ما يبدو ستجرى إزالة السلطة الرئاسية على الجيش لصالح المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وطالبت “جون كيري وغيره من المسؤولين الأمريكيين بالتركيز على دفع عملية توافق واسع بين المدنيين حول خارطة الطريق”، واستشهدت بالدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء ووزير التعاون الدولي، والذي قالت عنه إنه “تعرض لهجوم عنيف لأنه يقول كلمة بشأن كيفية معالجة الأوضاع الراهنة والمصالحة في عكس الاتجاه السائد.