إعــــلانات

معهد الصّحة العمومية يحقق في ارتفاع نسبة الولادات القيصرية

معهد الصّحة العمومية يحقق في ارتفاع نسبة الولادات القيصرية

الأطباء جعلوا منها أولوية لما قدّره من أرباح خيالية

 كشفت الدّكتورة سويسي زهرة، متخصصة في أمراض النساء والتوليد، أن العمليات القيصرية في تزايد رهيب جدا، مشيرة إلى أنها أصبحت محل تحقيقات من قبل معهد الصحة العمومية.وقالت الدكتورة، خلال ورشة حول أمراض النساء التي نظّمتها أمس مؤسسة «مولبيد»، أن نسبة الولادات القيصرية في تزايد رهيب، خاصة في العيادات الخاصة، مشيرة إلى أنها وبعدما كانت الولادات القيصرية الحل الأخير في الولادة المعقدة، تحولت في الآونة الأخيرة إلى الحل الأول في عمليات التوليد بالجزائر، خاصة في العيادات الخاصة.وأضافت ذات المتحدثة، أن حالات الولادات القيصرية ارتفعت مؤخرا بالعيادات الخاصة، لما تدره من ربح وفير واختصار للوقت، ورفع فاتورة العلاج، فالولادة العادية تقدر بـ60 ألف دينار، أمّا العملية القيصرية فتفوق تكلفتها 100 ألف دينار، من دون احتساب فواتير الإقامة بالعيادة، وهو ما يرفع الفاتورة إلى 120 ألف دينار.وقالت الأخصائية، إن معظم الأطباء يجرون العمليات عن قصد من دون الحاجة إليها، إذ تمثل 80 من المائة من نشاطهم الجراحي، عكس المستشفيات التي تسجّل بين 3 و5 عمليات قيصرية من أصل 20 ولادة فقط.وعلى الصعيد ذاته، ذكرت الدكتورة أن القيصريات هي محل تحقيق من قبل معهد الصحة العمومية، بالنظر إلى ارتفاعها الكبير، خاصة في العيادات الخاصة.وتشير أرقام وزارة الصحة، إلى أن مصالح الولادات عبر مختلف المستشفيات والمؤسسات المتخصّصة، قد سجّلت أزيد من 900 ألف ولادة في 2016، من بينها 300 ألف ولادة قيصرية، وبغضّ النظر عن الظروف الكارثية التي تتم خلالها عملية الولادة بصفة عامة، والقيصرية بصفة خاصة، فإن نسبة التدخّلات الجراحية أصبحت في ازدياد مخيف، لدرجة أن مديرية السكان بوزارة الصحة، دقّت ناقوس الخطر، خاصة أن التعقيدات الصحية الناجمة عن ممارسة الجراحة القيصرية، وصلت إلى معدّلات كبيرة، فضلا عن الشكاوى التي رفعت إلى عمادة الأطباء الجزائريين والمقدّرة بالمئات، لتجد الحوامل أنفسهن مجبرات على ذلك لعدم وجود خيار آخر.

رابط دائم : https://nhar.tv/EJB96