مغترب بفرنسا مطلوب لدى ''الأنتربول'' لصدور حكم بالسجن المؤبد ضدّه في تونس
كشف مصدر موثوق لـ”النهار”، أن السلطات التونسية أصدرت أمرا بالقبض الدولي ضد شاب جزائري مغترب بفرنسا يبلغ من العمر 26 سنة، صاحب محطة لغسل السيارات، وذلك بعد صدور حكم غيابي بحقه يقضي بسجنه مدى الحياة، بمجرد ذكر اسمه خلال التحقيق في ملف يتعلق بجناية التهريب الدولي للمخدرات، الحيازة والمتاجرة بها وكذا السرقة. وحسب المصدر الذي أفادنا بالمعلومات، فإن مجريات القضية التي جرّت الرعية الجزائري للتورط في الملف، وبتصريحات رعايا تونسيين ترجع وقائعها سنة 8002، ذكروا بعد توقيفهم متلبسين بمحاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات على متن سيارة مسروقة، عبر معبر جمركي بالحدود الجزائرية التونسية، أين كشفت عملية التفتيش عن كمية معتبرة من المخدرات، وخلال البحث عن الأشخاص المتورّطين رفقتهم، ذكروا اسم الرعية الجزائري المنحدر من عين طاية بالعاصمة، وأنهم التقوه ببرج الكيفان أين قضوا عنده اللّيلة ببيته، قبل أن يشدوا رحالهم متجهين إلى تونس، وأنه هو من زوّدهم بالمخدرات، حيث حُوّل الموقوفون على التحقيق ومنه على المحاكمة الجنائية التونسية، والتي شدّدت في حقهم العقوبة بالسجن، فيما أُصدر حكم غيابي يقضي بمعاقبة الرعية الجزائري بالسجن مدى الحياة، وإصدار أمر بالقبض الدولي ضده. وأضاف المصدر أن الرعية الجزائري يعوّل على التنقل من فرنسا إلى تونس من أجل معارضة الحكم الغيابي في الأيام المقبلة، ومواجهة التهم الصادرة في حقه أمام العدالة التونسية، واضعا ثقته فيها وذلك بحكم أنه أنكر جل التهم الموجهة ضده، مبرّرا حسب المصدر، أنه بتاريخ الوقائع لم يكن في الجزائر وإنما بمحل إقامته بفرنسا، في انتظار ما ستعرفه القضية من مستجدّات.