مغترب يتهم شقيقه وزوجته بالاعتداء عليه بالضرب بعصا المكنسة في الحراش
واجه، أمس، كهل رفقة زوجته، تهمة الضرب والجرح العمدي بسلاح أمام محكمة الحراش، راح ضحيتها شقيق الزوج مغترب بإنجلترا لمدة 17 سنة، تعرّض لاعتداء بواسطة عصا مقبض المكنسة، مما سبب له أضرار جسمانية خطيرة على مستوى اليد والرجل اليمنى أثبتتها شهادة طبية لعجز لمدة 45 يوما . الضحية حضر أمام المحكمة وأكد أنه يعاني من قصور كلوي، وأنه بعد 3 أيام من عودته إلى منزله العائلي من إنجلترا بعد غربة لمدة 17 سنة، قام شقيقه بالاعتداء عليه بواسطة «عصا مقبض المكنسة» رفقة زوجته، وذلك بداعي أنه يسبب لهما فوضى وضجيجا خلال صعوده إلى سطح المنزل عبر الدرج بسبب عرج في رجله، وأنه يوم الوقائع وبعد طلبهم منه التوقف على بعث حركة على الدرج. دخلوا في مناوشات انتهت باعتدائهما عليه بواسطة عصا والدفع من على الدرج، مما تسبب في إصابته بكسر على مستوى الكاحل الأيمن وآخر على مستوى اليد اليمنى، خضع بسببها لعملية جراحية من دون مراعاة حالته الصحية بسبب معاناته من القصور الكلوي. وقد حضرت والدة الطرفين أمس للمحاكمة، وأكدت الرواية التي جاء بها ابنها الضحية، مؤكدة أنها لم تتوقع ذلك من ابنها البكر والذي تطاول على ابنها الأصغر الذي لم تره منذ 17 سنة غربة احترقت من أجل لحظة رؤيته من جديد، فيما أنكر الزوجان المتهمان الجرم المنسوب إليهما، وأكدت المتهمة أن الضحية هو من قام بالاعتداء على زوجها بمقبض المكنسة على مستوى الرأس، مما سبب له جرحا، وقالت أن كل ما جاء به شقيق زوجها مجرد ادّعاء ليس له أساس من الصحة، وهو نفس ما أكده زوجها المتهم، غير أن دفاعهما شكك في مصداقية الشهادة الطبية المقدمة للضحية، وطالب بإفادة موكليه بالبراءة لعدم وجود دليل يثبت ادّعاء الضحية. من جهته وكيل الجمهورية طالب ممثل الحق العام تسليط عقوبة 8 أشهر حبسا نافذا مع 50 ألف دج غرامة مالية، في حين طالب دفاع الضحية إلزام المتهمين بدفع مبلغ 3 ملايين دج تعويضا عن الضرر.