مغترب يتورّط في تهريب «السيبيتاكس» من فرنسا وترويجها في الوسط الجامعي بالجزائر
طالب، أمس، وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس في العاصمة بتسليط عقوبة 15 سنة حبسا نافذا وغرامة بقيمة مليوني دج، مع إصدار أمر بالقبض في حق مغترب بفرنسا يدعى «ر.ع» عن تهمة حيازة المخدرات والمؤثرات العقلية بغرض المتاجرة، كما التمس عقوبة 6 سنوات حبسا نافذا وغرامة بقيمة مليون دج في حق كل من «ب.و» وهو طالب بكلية التجارة، و«هـ.هـ» صاحب مطعم إلى جانب مغترب آخر، فيما طالب بتوقيع عقوبة 6 أشهر حبسا نافذا في حق المتهم الخامس غير الموقوف عن تهمة حيازة المخدرات بغرض الاستهلاك الشخصي. مجريات القضية تعود إلى الوقت الذي قامت فيه مصالح الأمن بترصد المتهمين بناء على معلومات وردت إليها بخصوص عملية بيع المخدرات والمؤثرات العقلية على مستوى المرادية، أين تم توقيف المتهم الأول وهو طالب جامعي بالمعهد الوطني للتجارة ببن عكنون في طريقه إلى الطريق السريع الرابط بين منطقة دالي إبراهيم وبن عكنون بالقرب من كلية علوم الإعلام والإتصال، وبحوزته 28 قرصا من «السيبيتاكس» ومبلغ مالي بقيمة 81 ألف دج، فيما ضبط بحوزة الشاري قرصان من «السيبيتاكس» التي صرح أنه اشتراها بغرض الاستهلاك الشخصى، بالإضافة إلى «كيتور» وإبرة مستعملة، أما مرافقه فكانت بحوزته سيجارة مخدرات ملفوفة. وبمواصلة مجريات التحقيق، تم التوصل إلى اسم الممون الرئيسي بمادة «السيبيتاكس»، وهو مغترب بفرنسا كان يقوم بتهريبها من أجل المتاجرة بها بمبلغ 2000 دج للقرص الواحد في أرض الوطن، حيث لايزال في حالة فرار، فيما تم توقيف شخص آخر مقيم بفرنسا وصديق المتهم الرئيسي، بعد رصد مكالماتهما الهاتفية بالقرب من محكمة الحراش، غير أنه لم يضبط بحوزته سوى مبلغ مليون سنتيم. ليتم بذلك تحويلهم على نيابة محكمة الإختصاص، أين صدر في حق 3 متهمين أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالحراش، فيما استفاد رابعهم من إجراءات الاستدعاء المباشر بعدما وجهت له تهمة حيازة المخدرات بغرض الاستهلاك الشخصي .