مغني بالملاهي ينتحل صفة ضابط في المخابرات ويسلب صاحب مقهى 11 مليونا بالدار البيضاء
تابعت، مساء أمس، محكمة الحراش، كهلا يبلغ من العمر 60 سنة، يدعى «ع.م»، مغني «راي» بالملاهي الليلية، موقوف ينحدر من ولاية مستغانم، و«ج.س»، ابن شقيقته بتهمة تكوين جماعة أشرار والنصب والاحتيال، راح ضحيتها صاحب مقهى بالدار البيضاء الذي تعرض لعملية احتيالية أخاطها المتهم الموقوف الذي قدّم نفسه على أساس أنه ضابط في المخابرات الجزائرية وابن شقيقته سائقه الشخصي، وأوهمه بالمساعدة في الحصول على مسكن اجتماعي ببلدية العاشور، ليقوم الاستيلاء على مبلغ 11 مليون سنتيم .حيثيات قضية الحال حسبما دار في الجلسة وانطلاقا مما جاء في شكوى الضحية الغائب، تعود إلى شهر أكتوبر 2012، حينما تقدّم من المقهى زبون يدعى «محمد» دار بينها حديث عرضي تطرق خلاله الضحية إلى ظروفه الاجتماعية وحاجته الملحة للسكن، ليقدّم المتهم نفسه على أساس أنه إطار بالجيش في المخابرات، وأنه في إمكانه أن يقدّم له المساعدة للحصول على مسكن في الإطار الاجتماعي من بلدية العاشور، وطلب منه تسليمه ملفا إداريا يضم وثائق شخصية من بينها بطاقة إقامة ومبلغ 30 مليون سنتيم، وأنه بعد مدة ضرب له موعدا ، أين التقى به وبرفقته المتهم الثاني ابن شقيقته الذي قدّمه على أساس أنه سائقه الشخصي من أجل التنقل إلى مقر ولاية الجزائر للتوسط له، وأنه حينها سلّمه الملف ومبلغ 8 ملايين سنتيم، وانتظره خارج مقر الولاية أزيد من نصف ساعة، وأخطره بعد عودته أن ملفه مرفوض وأنه من أجل تسوية الأمر والحصول على شقة «F4 «، عليه صب مبلغ 33.4 ألف دج في حساب بنكي هو ملك لزوج شقيقته، وأنه على طول الطريق كان السائق يناديه بعبارة «حضرات» من أجل اقتناعه بحقيقة رتبته، وأمام المعطيات المقدّمة، طالب ممثل الحق العام تسليط عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا ضد المتهمين.