مــازال مـــازال.. مــازال المــــونديــــال
فــوز معنــــوي مــــهـــم لــلــمــنـــتــخـــــب رغــــم النقــــــــائص الدفـــــاعيــة
“الفيميجان” يرعب السويسيرين وقارورات الحليب تنهي المرحلة الأولى قبل الأوان
حسم المنتخب الوطني الجزائري المباراة الودية الثانية في إطار تحضيراته لمونديال البرازيل، والتي جمعته بملعب جنيف السوسيرية عشية أمس بالمنتخب الروماني، بنتيجة هدفين مقابل لواحد، في مباراة كانت نتيجتها إيجابية رغم بعض النقائص خاصة في الدفاع الذي بدا جد مهلهل وثقيلا، مع غياب التجانس بين المدافعين خاصة كادامورو الذي لعب إلى جانب بوڤرة في وسط الدفاع ومهدي مصطفى الذي شغل الرواق الأيمن، وهو الأمر الذي يبقى الناخب الوطني مطالب بإيجاد حلول سريعة له لتفادي تكرارها في المونديال.
حليلوزيتش: “لعبنا أمام منافس قوي وقدمنا أداء أفضل من مباراة أرمينيا“
المرحلة الأولى لم تعرف مستوى كبيرا من الجانبين خاصة من جانب النخبة الوطنية التي ظهر عليها نقص التجانس خاصة في محور الدفاع، وكذلك ضعف كبير على الرواق الأيمن كاد يكلف المنتخب الوطني أهداف قاتلة لولا سوء تركيز مهاجمي المنتخب الروماني الذين كانوا السباقين لتهديد مرمى الحارس مبولحي بداية من الدقيقة الثانية عن طريق المهاجم ماريكا الذي لم يحسن التعامل مع كرة على طبق في العمق من زميله كريسيان شيبسيو، حيث كانت كرته سهلة، ليأتي الرد في الدقيقة السابعة عن طريق جابو الذي قاد هجوما معاكسا من وسط الميدان لكن قذفته كانت فوق إطار مرمى المنتخب الروماني الذي كاد يفتح باب التسجيل دقيقة بعد ذلك عن طريق المهاجم كريسيان شيبسيو، الذي لم يحسن استغلال خطأ فادح في المراقبة من مهدي مصطفى، حيث تباطأ في قذف الكرة وهو ما مكن كادامور من التدخل بسرعة لإخراج الكرة إلى الركنية، وفي الدقيقة 13خطأ من كادامورو الذي منح كرة سهلة لمهاجم رومانيا ماريكا وجها لوجه مع شباك فارغة، حيث لسوء حظه كرته مرت جانبية. ربع الساعة الثاني من هذه المرحلة عرف استفاقة ملحوظة للعناصر الوطنية حيث ضيع فغولي فرصتين سانحتين للتسجيل في الدقيقتين 16 و17 مع تسجيل عدم إعلان حكم المباراة لضربة جزاء واضحة عقب عرقلة جابو داخل منطقة العمليات، ليجسد لاعب توتنهام نبيل بن طالب هذه السيطرة بهدف أول في الدقيقة 21، مستغلا كرة مرتدة من الحارس الروماني عقب عمل توزيعة محكمة من جابو، حيث وضعها في الشباك وهو الهدف الذي لم يكن له انعكاس إيجابي على أداء المنتخب الوطني الذي تراجع بشكل كبير وسط أخطاء دفاعية على الرواق الأيمن من جانب مهدي مصطفى مكن المنتخب الروماني من تعديل الكفة في الدقيقة 27 عن طريق المهاجم كريسيان شيسبيو الذي كسر مصيدة التسلل وأسكن الكرة شباك الحارس مبولحي، وكاد أن يضاعف النتيجة في الدقيقة 42 لولا تألق مبولحي الذي أبعد كرة ماركين إلى الركنية، ليضطر الحكم إلى توقيف هذه المرحلة ثلاث دقائق قبل نهايتها بسبب رمي الأنصار لقارورات الحليب على أرضية الميدان، ليقرر تعويضها بعد فترة الراحة.المرحلة الثانية من هذه المواجهة عرفت تحسنا نسبيا في أداء المنتخب الوطني، حيث كاد بن طالب أن يضيف هدفا ثانيا لولا تألق الحارس الروماني الذي تصدى لرأسيته ببراعة، ليكون الرد مباشرة من المنافس عن طريق المهاجم ماريكا الذي حاول مباغتة مبولحي من خارج منطقة العمليات، لكن هذا الأخير كان في المكان المناسب وأخرج الكرة إلى الركنية، ليأتي الرد من الخضر في الدقيقة 56 عن طريق بن طالب الذي راوغ لاعبين داخل منطقة العمليات لكن كرته اصطدمت بالدفاع وخرجت إلى الركنية، ليضيع نفس اللاعب فرصة هدف محقق دقيقتين بعد ذلك بعدما لم يحسن التعامل مع كرة على طبق من زميله فغولي، حيث مرت كرته عالية على إطار المرمى، ليكلل سوداني هذه السيطرة بهدف ثانٍ في الدقيقة 65 عقب تلقيه كرة على طبق من زميله تايدر من الجهة اليمنى، حيث وضعها في شباك الحارس الروماني مفجرا فرحة كبيرة وسط الجماهير الجزائرية التي بالغت مرة أخرى في الاحتفال من خلال رمي الشماريخ ومحاولة اقتحام البعض أرضية الميدان وهو ما جعل حكم المباراة يوقف اللعب لأزيد من دقيقتين، ليستأنف اللعب بعد ذلك بمحاولات أخرى للعناصر الوطنية التي سيطرت على زمام الأمور خاصة مع دخول يبدة ورياض محرز ومهدي لحسن وبراهيمي الذين قدموا إضافة للخط الأمامي وواصلوا تهديد مرمى المنتخب الروماني في العديد من المناسبات، لكنها لم تكلل بأهداف أخرى بسبب التسرع وسوء التركيز، حيث بقيت النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية بفوز جديد للخضر .