مـن يحمي دعاة الفوضى
بقلم
النهار الجديد
بالرغم من أن الاحتجاجات التي عرفها سلك الشرطة في أكتوبر من سنة 2014 التي كانت الأولى من نوعها وكادت أن تحدث فتنة في البلاد، إلا أن مفتعليها لم يقدموا بعد إلى العدالة من أجل المحاكمة وأخذ الجزاء، خصوصا أن التحقيقات الخاصة في الملف أكدت تورط المدير السابق للمخابرات الفريق توفيق وإطاراته في تحريك أعوان الشرطة لأغراض دنيئة. وقد أحدث هذا التماطل في إحالة الملف على العدالة لمحاسبة دعاة الفوضى العديد من التساؤلات لدى العارفين بالملف، خصوصا حول الجهة التي تحمي المتورطين في القضية ووقوفها حاجزا أمام أخذ العدالة مجراها، على غرار باقي الملفات الثقيلة التي فصل فيها القضاء في العشرية الأخيرة..!؟
رابط دائم :
https://nhar.tv/iHMPk