إعــــلانات

مفاوضات سرية بين ساركوزي والقذافي في تونس

مفاوضات سرية بين ساركوزي والقذافي في تونس

الثوار يتهمون قوات التحالف بالتراجع عن دعمهم والتورط في لعبة خفية

أجرى وزير الخارجية الليبي، موسى كوسا، الموصوف بكونه أقرب المقربين من العقيد امعمر القذافي، أول أمس، لقاء سريا مع مسؤولين فرنسيين، على الأراضي التونسية.

وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية، أمس، نقلا عن مصدر وصفته بالمطلع، فإن موسى كوسا الذي كان متواجدا بتونس، قبل أن يغادرها ليلة الثلاثاء الماضي، التقى مسؤولين فرنسيين في لقاء سري بعيدا عن الأضواء، جرى عقده في أحد الفنادق السياحية في جزيرة جربة التونسية.

وإن لم تقدم وكالة الأنباء الألمانية المزيد من التفاصيل عن اللقاء السري، إلا أنها نقلت عن مصدرها الذي لم تذكره بالاسم، أن موسى كوسا الذي شغل منصب مدير جهاز المخابرات الليبية لمدة ١٥ سنة قبل أن يتم تحويله لمنصب وزير الخارجية، أجرى محادثات مع مسؤولين فرنسيين فيما يتعلق بالأزمة الليبية الراهنة. وحسب نفس المصدر، فإن وزير خارجية القذافي أمضى يومين كاملين في تونس، حيث دخل التراب التونسي يوم الاثنين الماضي، عبر معبر رأس جدير الحدودي، قبل أن يعود إلى بلاده عبر نفس المعبر ليلة الثلاثاء.

 وكانت السلطات التونسية قد أعلنت في وقت سابق عن دخول موسى كوسا إلى أراضيها، حيث قالت وزارة الخارجية التونسية في بيان أصدرته يوم الاثنين، أن كوسا دخل تونس في ”زيارة خاصة”، مضيفة أن تلك الزيارة ”لا تندرج في إطار اتصالات رسمية مع الحكومة المؤقتة في تونس”.  يذكر أن وزير خارجية القذافي موسى كوسا غير معني بعقوبات مجلس الأمن الدولي، حيث لم يدرج اسمه على لائحة الشخصيات الليبية الممنوعة من السفر بمقتضى قرار صادر عن منظمة الأمم المتحدة.  وجاءت هذه المعطيات المستجدة، تزامنا مع انتقادات حادة وجهها الثوار في ليبيا، أمس، لقوات التحالف الدولي الناشطة في ليبيا تحت غطاء حلف الناتو، عندما اتهموها بالتماطل والتقاعس عن قصف قوات وكتائب القذافي في عدد من المناطق اليبية على مدار الساعات الماضية، حيث قال الثوار أن سبب تراجعهم ميدانيا في ساحات المعارك الجارية، كان مرده تراجع الدعم والغطاء الجوي الذي كانت توفره طائرات حلف الناتو، مضيفين أن الطائرات الغربية تركت كتائب وقوات القذافي تتقدم بحرية في مناطق بضواحي سرت ورأس لانوف، محرزة انتصارا ميدانيا على حساب الثوار.

وأدت تلك الانتقادات إلى بروز تعاليق وتحليلات قالت في مجملها أن قوات الناتو تريد من وراء انخراطها في لعبة خفية إطالة أمد الحرب في ليبيا لتحقيق أهداف سياسية ومكاسب استراتيجية بعيدا عن الأهداف المعلن عنها. وكانت قوات القذافي، قد واصلت طيلة يوم أمس تقدمها الميداني في مواجهة الثوار تحت غطاء من الصواريخ ونيران المدفعية، مما ساهم في استعادة سيطرتها على مدينة رأس لانوف النفطية، وجعلها تواصل التقدم صوب مدينة البريقة، في حين تراجع الثوار وتمركزوا في منطقة إجدابيا.

إسماعيل. ف

اعترف بموافقته على تقديم مساعداتغير مميتةلمعارضي القذافي

أوباما يهدد بتسليح الثوار في ليبيا

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن هدف قوات التحالف في ليبيا هو الضغط المستمر على العقيد القذافي لحمله على التنحي في نهاية المطاف عن الحكم، وفقاً لما ذكرته تقارير يوم أمس. وقال أوباما في مقابلة مع شبكة تلفزيون ”إن.بي.سي. نيوز” أن الضغط العسكري والعقوبات الدولية أضعفا إلى حد بعيد الزعيم الليبي، مضيفا أن الزعيم فقد السيطرة على معظم بلاده، يأتي هذا في سياق المقابلات التي أجراها أوباما مع شبكات التلفزيون ”إن.بي.سي” و”إيه.بي.سي” و”سي.بي.إس” أثناء رحلة إلى نيويورك لشرح أسباب إصداره الأمر باستخدام القوة في ليبيا، وذلك بعد يوم واحد من إلقاء كلمة مهمة تناول فيها هذا الموضوع، كما لم يستبعد تقديم عتاد عسكري إلى الثوار في ليبيا.

وأثناء توقفه لافتتاح المقر الجديد للبعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة قبالة مقر المنظمة الدولية جدد أوباما حجته التي ساقها في كلمته للشعب الأمريكي، الاثنين الماضي، بأن ”الوضع في ليبيا لم يترك له خياراً سوى التحرك عسكرياً”، وهذا ردا على الاتهامات التي أطلقها ضده كثير من المشرعين الأمريكيين، بأنه أطلق العمليات العسكرية في ليبيا من دون رؤية لنهاية واضحة، مستطردا ”هناك أوقات.. لحظات مثل الوضع الآن في ليبيا يفرض فيها ضميرنا ومصالحنا المشتركة علينا أن نتحرك”، وأضاف قائلاً أمام حضور بينه سفير ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة وسفراء من الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي أن الولايات المتحدة ستعمل مع دول أخرى ولن تتحرك بشكل منفرد، وأن إستراتيجيته للعمل العسكري والضغوط الناتجة عن العقوبات ستؤديان إلى رحيل القذافي عاجلاً أو آجلاً. وقال أوباما إن الولايات المتحدة لا تستبعد إمداد المعارضة المسلحة في ليبيا بعتاد عسكري، قائلاً هذا شيء لا أؤكده ولا أستبعده.

راضية حجاب

روسيا ترفض تزويد الثوار بأسلحة من الخارج

رفضت روسيا أمس، قيام أي دولة بتسليح الثوار في ليبيا بموجب التفويض الذي وافق عليه مجلس الأمن الدولي، معتبرة أنه لا يحق للغرب إطلاقا القيام بمثل هذه العمليات. وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغى لافروف، خلال ندوة صحافية في موسكو أمس، أنه ”لا يحق لأي دولة أن تقوم بإرسال أسلحة للمتمردين في ليبيا”، معلقا على تصريح سابق لوزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه عندما قال إن فرنسا مستعدة لكي تبحث مع شركائها في التحالف في مسألة تزويد المعارضة الليبية بالسلاح.

سمية بونار

رابط دائم : https://nhar.tv/WOtG0