مفتي مصر يحرم صلاة الجمعة على المتظاهرين والمتحدث باسم الأزهر يستقيل
أعلن المتحدث الرسمي باسم مشيخة الأزهر، محمد رفاعة الطهطاوي، عن استقالته من منصبه بعد انضمامه لحشود المتظاهرين في ميدان التحرير بالعاصمة المصرية القاهرة، احتجاجا على نظام حسني وللمطالبة بتنحيه عن الحكم.وقال، الطهطاوي، أنه قدم استقالته من منصب المتحدث الرسمي باسم مشيخة الأزهر، حتى لا تحسب تصرفاته وتصريحاته على مؤسسة الأزهر الشريف.
ونقلت صحيفة ”المصري اليوم” عن الطهطاوي قوله أنه انضم إلى المتظاهرين في ميدان التحرير، وسيظل يساندهم بكل ما أوتي من قوة، ولن يترك الميدان إلا برحيل الرئيس مبارك عن الحكم.
وأضاف، الطهطاوي، أنه اتخذ موقفاً يريد أن يلقى به الله ورسوله بعد أن ترك الدنيا كلها وراء ظهره، مشيراً إلى أن الدين الإسلامي ينهى عن الظلم بكل أشكاله، وما يرتكبه النظام الحاكم من قهر لإرادة الشعب أكبر مظاهر الظلم. مفتي مصر يحرم صلاة الجمعة على معارضي مبارك
من جهة أخرى، أصدر مفتي مصر، علي جمعة، أول أمس، فتوى جديدة بجواز عدم الذهاب إلى صلاة الجمعة في حالة الخوف من الفتنة على النفس أو المال، وقال علي جمعة أن من أراد الذهاب لصلاة الجمعة عليه الالتزام بالهدوء وعدم الصدام، وتجنب التعبير عن رأي سياسي سواء تأييدا أو رفضا للحكومة عن طريق مظاهرة سلمية.وأكد، جمعة، لبرنامج ”واحد من الناس” على فضائية ”دريم”، أن تلك الفتوى في جميع المذاهب الإسلامية وفي قول ابن رجب الحنبلي في شرحه البخاري ”تسقط الجمعة بأعذار كثيرة منها الخوف على النفس والمال”.