مقتل 12 شخصا في مظاهرات بتركيا وفرض حظر التجوال في عدة مناطق
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
قتل 12 شخصا على الأقل وأصيب العشرات خلال مصادمات مع الشرطة في تركيا على خلفية دعم الأكراد لوجود حزب العمال الكردستاني في بلدة “عين العرب -كوباني” السورية على الحدود مع تركيا في ظل تقدم تنظيم (داعش) هناك. وذكرت وكالة الأناضول التركية للانباء أن عدة ولايات تركية شهدت ليلة امس مظاهرات غير مرخصة استجابة لدعوة الحزب “الديمقراطي الشعبي” وقام المتظاهرون في بعض المدن بتحطيم نوافذ المباني وإشعال النيران في مبان وسيارات وحافلات. وأشارت الوكالة الى انه تم فرض حظر التجوال في العديد من المناطق التركية. من جانبه رأى وزير الداخلية التركي “أفكان آلا” أن أعمال العنف والتظاهرات غير المرخصة التي تجري في بعض المدن بالبلاد ليست حلا للإرهاب الجاري في سوريا. وشدد الوزير التركي في حديث صحفي على أن أعمال العنف ستواجه بالقوة وأن الحكومة لن تسمح باستمرارها وأنه لا يمكن قبول ما يقوم به المتظاهرون من تحطيم نوافذ وحرق حافلات. وأشار الوزير التركي إلى أن بلاده تتخذ موقفا واضحا وصريحا وتتبع لياسات عاقلة تجاه التطورات الأخيرة في سوريا. وحذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان امس الثلاثاء من سقوط مدينة عين العرب بين أيدي مسلحي تنظيم داعش الذين يحاصرونها منذ ثلاثة أسابيع داعيا الى تسليح “المعارضة السورية المعتدلة” هناك. وبدأ مسلحو داعش تقدمهم صوب كوباني منذ ثلاثة أسابيع حيث نجحوا سريعا في السيطرة على عدة قرى محيطة بها وأجبروا نحو 186 ألفا من أكراد سوريا على الفرار باتجاه الحدود التركية. للتذكير شهدت عدة مدن تركية منها هكاري وأضنة ومرسين واسطنبول امس الثلاثاء تظاهرات احتجاج ضد ما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) “الإرهابي” ومذكرة التفويض التي أقرها البرلمان مؤخرا لإرسال قوات تركية إلى العراق وسوريا. وكان البرلمان التركي قد وافق خلال الأسبوع الماضي على التدخل عسكريا في سوريا والعراق ومشاركة قوى التحالف التي تقودها الولايات المتحدة .. مطالبا بإجراء محادثات مع الولايات المتحدة لتحديد دور تركيا في هذه الحملة العسكرية . وحسب فضائيات اخبارية تركية فقد شهدت منطقة (أوك ميداني) باسطنبول حرق المتظاهرون ثلاث سيارات تابعة لرئاسة بلدية اسطنبول وسيارة لجمع القمامة وألحقت بأضرار مادية كبيرة. وفي هكاري اعتصمت النساء الكرديات أمام مقر حزب العدالة والتنمية فرع هكاري لمطالبة الحكومة بتقديم الدعم للمقاتلين الأكراد في كوباني فيما لم تسفر الاشتباكات التي وقعت في أضنة عن أي أضرار مادية أو بشرية. وفي بلدة (سوروتش) بمحافظة أورفا التركية على الحدود مع سوريا فرقت قوات الشرطة الأكراد الموالين لحزب الشعوب الديمقراطية الكردي ومنظمة حزب العمال الكردستاني (بي.كيه.كيه) ومنعتهم من العبور للانضمام إلى الأكراد السوريين في قتالهم ضد مسلحي “داعش”.