إعــــلانات

مقتل 13 شخصا في هجوم على سينما للأفلام الإباحية في بيشاور الباكستانية

بقلم وكالات
مقتل 13 شخصا في هجوم على سينما للأفلام الإباحية في بيشاور الباكستانية

أسفر اعتداء على سينما تعرض أفلاما إباحية الثلاثاء في بيشاور، بشمال غرب باكستان، عن مقتل 13 شخصا على الأقل. وقد انفجرت ثلاث قنابل داخل سينما شاما وسط نحو 80 شخصا كانوا يشاهدون عرضا بعد الظهر.أسفر اعتداء على سينما تعرض أفلاما إباحية الثلاثاء في شمال غرب باكستان عن مقتل 13 شخصا على الأقل.وقع الاعتداء في بيشاور كبرى مدن هذه المنطقة التي ينتشر فيها المتمردون، حيث تعرضت سينما أخرى لهجوم بالطريقة نفسها قبل عشرة أيام. وقد انفجرت ثلاث قنابل داخل سينما شاما الثلاثاء، وسط حوالى 80 شخصا كانوا يشاهدون عرضا بعد الظهر.وأورد بيان لمستشفى بيشاور أن 13 شخصا قتلوا في الاعتداء الذي خلف أيضا عددا كبيرا من الجرحى.وعلى سريره في المستشفى، يروي أكبر خان أنه سمع فجأة انفجارا مدويا بينما كان يشاهد الفيلم الإباحي. واضاف شعرت كأن قضيب حديد ملتهبا يخرق ساعدي وساقي الايسرين. تمكنت من الوصول إلى باب الخروج ومنه نقلوني إلى المستشفى.وتناثرت في القاعة التي تتسع لمئتي شخص الاشلاء والأحذية الملطخة بالدم والواقيات، كما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس.ونفت القيادة المركزية لحركة طالبان الباكستانية التي بدأت في اوائل فيفري مفاوضات سلام مع حكومة اسلام اباد، أي تورط في هذا الاعتداء الجديد، الذي اعتبره حزب عمران خان المعارص محاولة لتعكير عملية السلام.وقبل عشرة أيام، تعرضت سينما أخرى في بيشاور هي بيكتشر هاوس لهجوم بالطريقة نفسها.ونفت حركة طالبان أيضا أي تورط في هذا الهجوم الذي أعلنت مسؤوليتها عنه في وسائل الإعلام مجموعة مسلحة أخرى، ما يوحي بوجود انقسامات في إطار التمرد الإسلامي حول عملية السلام.وتطالب حركة طالبان بالإفراج عن أسراها وبانسحاب القوات المسلحة من معاقلها في المناطق القبلية لتحقيق تقدم في هذه المفاوضات. كما تطالب بتطبيق تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية في هذا البلد المسلم الذي يبلغ عدد سكانه 180 مليون نسمة.وكانت سينما شاما التي تبث منذ ثلاثين عاما أفلاما إباحية غربية وباكستانية أحرقت في 2012 خلال تظاهرات احتجاج على فيلم برءاة المسلمين الأمريكي المسيء للنبي محمد.وتمتلك سينما شاما عائلة بيلور، إحدى أقوى العائلات في بيشاور، التي تعد من دعائم حزب اي.ان.بي القومي البشتوني المعروف بنزعته الغربية والليبرالية، لذلك فهو العدو اللدود للاحزاب الإسلامية وحركة طالبان.وتخصص هذه السينما ثلاث حفلات يوميا للأفلام الإباحية في القاعة الخلفية البعيدة عن الانظار، أما القاعة الكبرى فمخصصة للأفلام العادية التي يتم الإعلان عنها عبر ملصقات في الخارج.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/3laCj