إعــــلانات

مقتل 633 إرهابي .. نهاية القاعدة فـي الساحل

مقتل 633 إرهابي .. نهاية القاعدة فـي الساحل

 خسر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، أكثر من 633 إرهابي  قتلوا داخل الجزائر وبشمال مالي منذ سنة 2010، من بينهم 233 إرهابي قضي عليهم من طرف قوات الأمن الجزائرية، و400 إرهابي تمت الإطاحة بهم من طرف القوات الفرنسية بالتنسيق مع القوات المالية والتشادية.وتكللت الاستراتيجة الأمنية المنتهجة، بالقضاء على أبرز قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، من بينهم  أمير كتيبةالموقعون بالدماءمختار بلمختار المكنىبلعور، بمعية عبد الحميد أبو زيد أمير كتيبة الصحراءإلى جانب محمد لمين بن شنب المعروف باسمالطاهرأمير ما كان يسمى بـحركة أبناء الصحراء من أجل العدالة الإسلامية”. ففي هذا الشأن، كشف إيريك دينيسي، مدير المركز الفرنسي للبحث والاستعلامات، بباريس في اتصال هاتفي بــالنهار، أن مصالح الأمن المشتركة الجزائرية، تمكنت من القضاء على أكثر من 233 إرهابي من أصول جزائرية، بفضل السياسة الأمنية المسطرة للقضاء على فلول الجماعات الإرهابية وإحباط الأعمال الإجرامية، وذلك منذ سنة 2010  وإلى غاية شهر مارس من السنة الجارية، في الوقت الذي قضت  القوات الفرنسية بالتعاون مع نظيرتها المالية والتشادية على 400 إرهابي شمالي مالي من جنسيات مختلفة، قائلا إن التدخل الفرنسي في مالي وفي منطقة الساحل، أفضى إلى القضاء على أكبر وأبرز قادة التنظيم الإرهابي من بينهم مختار بلمختار، الطاهر بن شنب، وعبد الحميد أبو زيد.وبالرجوع إلى العمليات التي قادتها قوات الأمن المشتركة، فإنه وفي الفاتح من جانفي 2012، نجحت الأجهزة الأمنية بتيزي وزو، من وضع حد لأكبر وأخطر عنصر إرهابي بالمنطقة، وهذا على مستوى قرية لعزيب أحمد على بعد 2 كلم من عاصمة جرجرة، ويتعلق الأمر بأمير سرية ثاخوخث المكنى الخشخاش واسمه الحقيقيمحند أورمضانالذي يعتبر من العناصر الدموية القريبة من دروكدال، ويعرف أنه مختص في التخطيط للعمليات الانتحارية والهجمات الإرهابية والاختطافات، وهي العملية التي تكللت أيضا بالقضاء على 12 عنصرا إرهابيا آخر.وفي الفاتح من شهر أكتوبر، قرر أبو دجانة توقيف العمل المسلح وتسليم نفسه لمصالح أمن واضية، كما ساهم فـي توقيـف 6 إرهابيـين وتفكيـك 3 شبكات إسناد للجماعات الإرهابية بكل من واضية، ثيزي نسلاثة، آث عبد المومن، آث بوادو، وبني دوالة وتوقيف 17 عنصرا، وفي 12 من نفس الشهر، تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي على مستوى غابات إيعكوران، من القضاء على الأمير المدعو بكاي بوعلام والمكنى خالد الميغ، وهو نائب عبد المالك دروكدال والمسؤول العسكري في التنظيم الإرهابي.وفي المقابل، يوم 16 نوفمبر وبفضل عملية التنسيق بين وحدات الجيش لولايتي بجاية وتيزي وزو، تم القضاء على المسؤول العسكري بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي بمنطقة أغولاذ بأدكار، المكنى الشيخ عبد الناصر، أما في  شهر ديسمبر، تمكّنت الأجهزة الأمنية بمنطقة القبائل من استهداف الرؤوس الصلبة ونواب القاعدة، حيث تمكنت مصالح أمن ولاية البويرة، من توقيف الناطق الرسمي لتنظيم القاعدة والمكلف بالاتصال المكنى محمد أبو صلاح، وهذا ببلدية شرفة شرق الولاية، إلى جانب الإطاحة بالإرهابيين الثمانية المقضى عليهم بمنطقة واد بودواو في بلدية تميزريت بولايـــة بومرداس، من بينهم أمير كتيبة يسر المكنىعكاشة”.

القضاء على رئيس اللجنة القضائية لـالقاعدةوأبو الخباب بواد سوف

هذا وقد تمكنت القوات المختصة التابعة لوحدات الجيش الوطني الشعبي، من القضاء على القائد الميداني لكتيبة طارق ابن زياد التي يقوهاأبو زيدفي عملية نوعية، إثر كمين محكم أفضى إلى القضاء علىأميروادي سوف محمد نقية المعروف باسمأبو الخباب، ووقعت العملية وسط سوق القباب في قلب مدينة الوادي، وتحديدا أمام مكتبة مقابلة لمكان تواجد الإسكافيين التقليديين، عندما كان الأمير راجلا باتجاه قلب المدينة مرورا بالسوق.وفي عملية أخرى، تم توقيف أحد أخطر العناصر الإرهابية وأهمها في تنظيمالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، إثر عملية بحث واسعة، استندت إلى معلومات دقيقة، قامت بها هذه على مستوى منطقة بريان بولاية غرداية، وحسب ما توفر من معطيات، فإنه وبتاريخ 15أوت ، أوقفت قوات الجيش الوطني الشعبي ثلاثة إرهابيين على مستوى إحدى نقاط المراقبة المنصوبة في مدخل مدينة بريان بولاية غرداية، كانوا على متن سيارة رباعية الدفع في اتجاه منطقة الساحل.كما أنه وبتحديد هوية الإرهابيين الثلاثة، اتضح أن أحدهم هو رئيس اللجنة القضائية والعضو في مجلس الأعيان لتنظيمالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، المدعونسيب طيبالمعروف في أوساط التنظيم الإرهابي بكنيةعبد الرحمان أبو إسحاق السوفي، وهو من بين العناصر القديمة في الجماعة الإسلامية المسلحةالجيا، نشط على مستوى المنطقة الخامسة ومبحوث عنه منذ سنة 1995.

             

رابط دائم : https://nhar.tv/CqGIa