مقتل عوني أمن بولاية باجة التونسية
تعيش الأجهزة الأمنية التونسية على وقع تأهب غير مسبوق جراء تزايد الاعتداءات الإرهابية التي كان آخرها مقتل عونين تابعين للحرس الوطني(الدرك الوطني) وإصابة ثالث خلال مواجهات مع مجموعة إرهابية بولاية باجة وذلك بعد ساعات فقط من تعرض مركزيين أمنيين لهجمات إرهابية حسب مصدر رسمي. وتواصل وحدات الجيش والأمن عملياتها لإلقاء القبض على هذه العصابة الإرهابية التي قامت بهذه الاعتداءات غداة شروع الفرقاء السياسيين في الحوار الوطني من اجل تجاوز الأزمة السياسية وتركيز دعائم الحكم وإرساء المؤسسات الدستورية القارة. وكان مسلحون يعتقد أنهم من السلفيين الجهاديين قد هاجموا الليلة الفارطة مركزين أمنيين بولاية جندوبة حيث تم تبادل إطلاق النار بين العصابات الإرهابية وقوات الأمن مما دفع بالسلطات التونسية إلى إرسال تعزيزات أمنية وعسكرية كبيرة. ومعلوم ان السلطات الأمنية التونسية اعتقلت في الأشهر الماضية العديد من العناصر المسلحة كما عثرت على أسلحة ومتفجرات قادمة من الأراضي الليبية فيما عرفت المنطقة الحدودية مع ليبيا حوادث أمنية متكررة. وعاشت مدينة القصرين التونسية يوم السبت الماضي على وقع دوي الرصاص والقنابل المضيئة في تبادل لإطلاق النار بين الأجهزة الأمنية وعناصر إرهابية مرابطة بمرتفعات “الشعانبي” حسب مصدر امني. ومعلوم أن مرتفعات “الشعانبي” شهدت خلال الأشهر القليلة الماضية مواجهات دامية بين الجماعات الإرهابية التي ترابط هناك وقوات الأمن حيث لقي عدد من الجنود مصرعهم في انفجار ألغام زرعتها العصابات المسلحة فيما اعتقلت الأجهزة الأمنية عدة عناصر إرهابية بتلك الجهة وقامت بتفكيك شبكات إرهابية خطيرة.